بالتسبيح « 1 » . وعن ابن عباس : نزلت ليلا بمكة ، وحولها سبعون ألف ملك ( يجأرون ) « 2 » حولها بالتسبيح « 3 » .
قوله :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
الآية [ 1 ] .
المعنى : الحمد الخالص الكامل للّه . ومخرج الكلام مخرج « 4 » الخبر ، ومعناه الأمر ، أي : أخلصوا الحمد للّه الذي خلق السماوات والأرض ، وهي من أعظم الآيات ، وأضاف إلى ذلك - من آياته « 5 » - إظلام الليل وضياء النهار « 6 » .
قال قتادة : " خلق السماوات قبل الأرض ، والظلمة قبل النور ، والجنة قبل النار " « 7 » .
ومعنى :
وَجَعَلَ
هنا ، خلق « 8 » ، وإذا كانت بمعنى " خلق " ، لم تتعد « 9 » ( إلا ) « 10 »
هامش
( 1 ) انظر : التفسير الكبير 12 / 141 ، والدر 3 / 243 .
( 2 ) مطموسة في " أ " وعليها علامة تضبيب ، وما استدرك في الهامش مخروم .
ب : يحوون . ج د : يجدون . والجأر والجؤار : رفع الصوت مع التضرّع والاستغاثة . انظر :
اللسان : جأر .
( 3 ) انظر : تفسير ابن كثير 2 / 126 ، والدر 3 / 243 ، وفي كل منهما سند إليه ، وانظر : المحرر 6 / 1 .
( 4 ) ب : فخرج .
( 5 ) د : آيته .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 249 .
( 7 ) تفسير الطبري 11 / 249 ، قال في المحرر 6 / 2 : " وليس كذلك . . . والذي ينبني من مجموع أي : القرآن أن اللّه تعالى خلق الأرض ولم يدحها ، ثم استوى إلى السماء فخلقها ، ثم دحا الأرض بعد ذلك " .
( 8 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 185 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 227 .
( 9 ) ب : تتعدى .
( 10 ) ساقطة من ب .