المخلوقات « 1 » .
( و ) « 2 » ذكر ( عن ) عبد اللّه بن أبي رباح « 3 » أنه قال : فاتحة التوراة ، فاتحة الأنعام :
الْحَمْدُ لِلَّهِ
إلى
يَعْدِلُونَ
قال : وخاتمة التوراة خاتمة هود
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ *
« 4 » .
قال مجاهد :
يَعْدِلُونَ :
يشركون « 5 » .
وهذه الآية نزلت في أهل الكتاب عند جماعة من المفسرين « 6 » . وقال أكثرهم :
( عني ) « 7 » بها المشركون « 8 » من عبدة « 9 » الأوثان وسائر أصنافهم « 10 » .
قوله :
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ
الآية [ 3 ] .
المعنى : أن اللّه خلق آدم من طين ، فخوطب الخلق بذلك ، لأنهم ولده ، وهو أصل لهم ، قال قتادة ومجاهد والسدي « 11 » . قال ابن زيد : خلق آدم من طين ، ثم خلقنا
هامش
( 1 ) انظر : المحرر 6 / 3 ، و 4 ، والملل 2 / 49 .
( 2 ) ساقطة من ب ج د .
( 3 ) في تفسير الطبري 11 / 252 : عبد اللّه بن رباح . ولم أجد ما ذكره مكي . وهو أبو خالد عبد اللّه ابن رباح الأنصاري المدني ، ثقة ، سكن البصرة ، قتله الأزارقة . انظر : التقريب 1 / 414 ، وطبقات ابن خياط 200 .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 252 ، وفيه أن عبد اللّه بن رباح رواه عن كعب .
( 5 ) انظر : تفسيره 319 ، وتفسير الطبري 11 / 253 .
( 6 ) هو قول ابن أبزي في تفسير الطبري 11 / 253 .
( 7 ) الظاهر من الطمس في " أ " : أنها تعنى .
( 8 ) مخرومة في أ .
( 9 ) د : عبادة .
( 10 ) هو قول قتادة والسدي وابن زيد في تفسير الطبري 11 / 254 .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 255 ، وهو أحد المعنيين في إعراب النحاس 1 / 535 .