وقال أبو إسحاق « 1 » : حقيقته الحكاية « 2 » .
ومعنى
يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ :
الذي كان في الدنيا ينفعهم في القيامة « 3 » ، لأن الآخرة ليست بدار عمل ، ولا ينفع أحدا ( فيها ) « 4 » ما قال وإن أحسن ، ولو صدق الكافر ( وأقر « 5 » ) بما عمل ، وقال « 6 » : " كفرت " ( أو أسأت ) « 7 » ، ما نفعه . وإنما « 8 » الصادق ينفعه صدقه الذي كان منه في الدنيا ، ( لا ) « 9 » في الآخرة .
قوله :
لَهُمْ جَنَّاتٌ
أي : لهم في الآخرة - بصدقهم في الدنيا - جنات مخلدين فيها « 10 » .
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
إذ « 11 » وفّى « 12 » لهم بوعده « 13 » .
قوله :
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الآية [ 122 ] .
المعنى : للّه - أيّها النصارى - ملك السماوات والأرض وما فيهنّ ، دون عيسى
هامش
( 1 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : ابن .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 534 .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 243 و 244 .
( 4 ) ساقطة من ب ج د .
( 5 ) ب ج د : فاقر .
( 6 ) ب ج د : فقال .
( 7 ) مخرومة في أ . ج د : وابهات .
( 8 ) ب ج د : فإنما .
( 9 ) ساقطة من ب ج د .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 244 .
( 11 ) مخرومة في أ .
( 12 ) مخرومة في أ . ج د : وافى .
( 13 ) ب ج د : بعهده . وانظر : تفسير الطبري 11 / 245 .