إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ
للبعض « 1 » الذين تابوا من الكفر « 2 » . وقيل : الهاءات كلها للنصارى والكفار ، والمعنى : إن تعذبهم بتركك « 3 » إياهم على الكفر فهم عبادك ، وإن تغفر لهم بتوفيقك إيّاهم للإيمان والتوبة فأنت العزيز الحكيم « 4 » .
قوله :
قالَ اللَّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ
آية [ 131 ] .
حكي عن المبرد أنه منع قراءة من نصب ( يوما ) « 5 » ، قال : لأنه ( خبر الابتداء ) « 6 » والنصب جائز عند غيره « 7 » ، لأن المعنى : قال اللّه هذا لعيسى في
يَوْمُ
« 8 »
يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ
/ ، ف ( يوم ) ظرف للقول ، وهو الناصب له « 9 » .
وقيل : المعنى : هذا الأمر وهذا الشأن في
يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ
« 10 »
صِدْقُهُمْ
أي : في يوم
هامش
( 1 ) ب : لبعض .
( 2 ) هو اختيار الزجاج في معانيه 2 / 224 .
( 3 ) ج : فتركك .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 240 .
( 5 ) انظر : المقتضب 2 / 54 و 3 / 177 و 178 و 4 / 347 و 348 . والنصب قراءة نافع في المبسوط 189 ، وفي حجة ابن زنجلة 242 ، وفي الكشف 1 / 423 .
( 6 ) مخرومة في أ . ب : خير ما تبدأ . وانظر : إعراب النحاس 1 / 533 . ورفع ( يوم ) " بعض أهل الحجاز وبعض أهل المدينة وعامة قراءة أهل العراق " تفسير الطبري 11 / 241 . وفي معاني الزجاج 2 / 224 : " فعلى خبر : هذا اليوم " والرفع قراءة يعقوب والكسائي وابن كثير وعاصم وابن عامر وأبي جعفر وأبي عمرو وحمزة وخلف في المبسوط 189 .
( 7 ) وهم " بعض أهل الحجاز والمدينة " : تفسير الطبري 11 / 241 .
( 8 ) ساقطة من د .
( 9 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 224 ، وإعراب مكي 244 و 245 ، والكشف 1 / 424 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 311 ، وإعراب العكبري 477 .
( 10 ) كلها مطموسة إلا نادرا ، مع بعض الخرم ، وفي هامشها كلام تتعذر قراءته بفعل الخرم .