القيامة ، فيكون العامل في ( يوم ) المضمر ، وهو " الأمر " و " الشأن " « 1 » .
وقيل : هذا كله مقول يوم القيامة « 2 » ، لقوله :
يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ
« 3 » . ولقوله :
قالَ اللَّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ
« 4 » .
وقال بعض أهل النظر : لم يقصد « 5 » عيسى إلى ( أن اللّه ) « 6 » يغفر لمن مات مشركا ، وإنما مقصده : وإن تغفر لهم الحكاية عني ( التي ) « 7 » كذبوا علي فيها ، والحكاية كذب ، ليست بكفر ، والكذب جائز أن يغفره
اللَّهُ
« 8 » .
وهو - عند الكوفيين - بناء « 9 » : لأنه مضاف إلى غير متمكّن « 10 » ، وهذا لا يجوز عند البصريين ، لأن الفعل معرب ، وإنما يبنى « 11 » إذا أضيف إلى غير معرب كالماضي و " إذ " وشبه ذلك « 12 » ، والإضافة عند البصريين في هذا إنما هي ( إلى المصدر ) « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 243 ، وهو اختيار .
( 2 ) وكأن من قرأ ( يوم ) " رفعا ، وجّه الكلام إلى أنه من قبل اللّه يوم القيامة " تفسير الطبري 11 / 242 .
( 3 ) المائدة 111 .
( 4 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها : الصادقين صدقهم . ب : الصادقين صدقهم .
( 5 ) د : يقصه .
( 6 ) ج : أنه .
( 7 ) ساقطة من د .
( 8 ) ساقطة من ب ج د . وحكاه الزجاج في معانيه عن المبرد 2 / 223 و 224 .
( 9 ) وهو " في موضع رفع خبر : ( هذا ) " : إعراب العكبري 477 .
( 10 ) أي إلى الفعل .
( 11 ) ب : يبنى . د : يتبنا .
( 12 ) انظر : المقتضب 2 / 54 .
( 13 ) ج د : للمصدر . وانظر : معاني الزجاج 2 / 224 و 225 ، وإعراب النحاس 1 / 533 ، 534 ، وحجة ابن زنجلة 242 ، وإعراب مكي 245 ، والكشف 1 / 424 .