لكم ، فلما امتنع هذا لم يكن بد من تقدير حذف « 1 » .
والفصل الثالث : قوله :
قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ
« 2 » [ 104 ]
فهذا سؤال لغير شيء ، والسؤال الأول والثاني إنما هما « 3 » سؤال عن الشيء : ما هو ؟ وكيف هو ؟ ، سؤال عن حال « 4 » .
وعن ابن عباس أنهم سألوا عن « 5 » البحيرة ( والسائبة ) « 6 » والوصيلة والحامي ، فأنزل اللّه الآية ينهى عن السؤال ، قال : ألا ترى أن « 7 » بعده
ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ
الآية « 8 » ، فهو جواب لمن سأل عنه « 9 » .
قوله :
وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ
[ 104 ] .
أي : ولكن [ إن تسألوا ] « 10 » عنها إذا أنزل القرآن بها ، فإنها تظهر لكم « 11 » ، قال تعالى « 12 » :
هامش
( 1 ) وفي التفسير الكبير 12 / 107 : " حسن اتحاد الضمير وان كانا في الحقيقة نوعين مختلفين ، وانظر : أحكام القرطبي 6 / 333 ، وتفسير البحر 4 / 30 / 31 .
( 2 ) ب ج د : قوم من قبلكم .
( 3 ) ب ج د : هو .
( 4 ) انظر : التفسير الكبير 12 / 107 و 108 ، وتفسير البحر 4 / 30 وما بعدها .
( 5 ) ج : على .
( 6 ) ساقطة من ب ج د .
( 7 ) ب ج د : لما .
( 8 ) المائدة : 105 .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 111 .
( 10 ) مطموسة في أ . ب ج د : سلوا . والصواب ما أثبته .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 113 ، والمحرر 5 / 208 ، والتفسير الكبير 12 / 107 ، وفي أحكام القرطبي 6 / 333 : " أو مسّت حاجتكم إلى التفسير ، فإذا سألتم فحينئذ تبد لكم " .
( 12 ) د : اللّه العظيم .