لهلكتم ، أسكتوا عني ما سكتّ عنكم ، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فأنزل اللّه الآية « 1 » .
وهذه القصة « 2 » فيها ثلاثة فصول من النظم مختلفة :
فمن قوله :
يا أَيُّهَا
« 3 » إلى قوله :
تَسُؤْكُمْ
: نهى عن السؤال للنبي فيما لا يعنيهم ، فهذا فصل .
- والثاني : قوله :
وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها
إلى « 4 »
لَكُمْ
، والمعنى : وإن تسألوا عن أشياء أخر - غير الأول - تظهر لكم ، ( لأن ) « 5 » اللّه قد نهاهم « 6 » عن السؤال ، فكيف ( يبيح لهم ) « 7 » ذلك ؟ إنما « 8 » تقديره : وإن تسألوا عن غيرها حين ينزل القرآن تظهر لكم ، فيكون الكلام فصلا « 9 » ثانيا ( مبينا « 10 » على حذف ) « 6 » المضاف وهو " غير " ، إذ قد امتنع « 11 » أن يقول لهم : لا تسألوا عن ذلك ، وإن تسألوا عنه حين ينزل القرآن يظهر « 12 »
هامش
( 1 ) وهو من أواخر رواية أبي هريرة في تفسير الطبري 11 / 105 و 106 وفيه " لضللتم " بدل " لهلكتم " ، والسائل هو محصن الأسدي . وأخرجه النسائي في المناسك 5 / 110 و 11 ، وانظر : جامع الأصول 3 / 5 .
( 2 ) د : ي القصة .
( 3 ) ب ج د : يا أيها الذين آمنوا .
( 4 ) ج د : إلى قوله .
( 5 ) أ : أن .
( 6 ) ب : نها . ج د : نهيكم .
( 7 ) مخرومة في أ .
( 8 ) ب ج د : وإنما .
( 9 ) ب : مفصلا .
( 10 ) ج : مبنيا .
( 11 ) ب : امتنغ .
( 12 ) د : يطهر .