نفسي بيده ، لقد صوّرت مثل ( النار والجنة ) « 1 » آنفا في عرض هذا الحائط ، فلم ( أر كاليوم ) « 2 » في الخير والشر . قال الزهري : فقالت أم عبد اللّه بن حذافة له : ما رأيت ولدا أعقّ « 3 » منك قط ! ، أكنت تأمن أن تكون أمّك قد قارفت ما قارف « 4 » أهل الجاهلية ، فتفضحها على رؤوس الناس ؟ ، فقال : واللّه لو ألحقني « 5 » بعبد / أسود للحقته « 6 » .
وقال أبو هريرة : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه - وهو غضبان - حتى « 7 » جلس على المنبر ، فقام إليه رجل ( فقال ) « 8 » : أين أنا « 9 » ؟ فقال : في النار . و ( قام آخر فقال ) « 10 » :
من أبي « 11 » ؟ ، قال « 12 » : ( أبوك ) « 13 » حذافة . فقام عمر ( وقال ) « 14 » : رضينا باللّه ربا
هامش
( 1 ) ب ج د : الجنة والنار .
( 2 ) ب : أراك اليوم .
( 3 ) ب ج د : أعز .
( 4 ) ب : قربت . ج د : قارفت .
( 5 ) ب : لحقني .
( 6 ) هو قول قتادة أيضا في تفسير الطبري 11 / 102 ، وفي جامع الأصول 2 / 122 - 125 ح :
606 - بعدة روايات - أنه أخرجه البخاري 8 / 218 في تفسير سورة المائدة ، ومسلم ح :
2359 في الفضائل ، والترمذي ح : 2058 .
( 7 ) ج : ثم .
( 8 ) ساقطة من ب .
( 9 ) في تفسير الطبري 11 / 103 : أبي .
( 10 ) ج د : قال آخر .
( 11 ) ب : أنا .
( 12 ) د : فقال .
( 13 ) ساقطة من ب ج د .
( 14 ) ب ج د : فقال .