الدنيا بحيث لا يراه أحد ، والمعنى : ليعلم أولياء اللّه من يخاف اللّه فيتقي « 1 » محارمه بحيث لا يراه أحد . « 2 »
وقيل : ليعلم ذلك علم معاينة « 3 » يقع عليها الجزاء ، وقد علمه غيبا لا إله إلا هو علّام « 4 » الغيوب « 5 » .
قوله :
فَمَنِ اعْتَدى
أي : فمن « 6 » تجاوز « 7 » حد اللّه في الصيد بعد تحريمه عليه ،
فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ
أي : موجع « 8 » .
قوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
الآية [ 97 ] .
هَدْياً
حال من الهاء في ( به ) « 9 » ، ويجوز نصبه على البيان ، ويجوز نصبه على المصدر « 10 » .
و
بالِغَ الْكَعْبَةِ
نعته ، والتقدير فيه : التنوين « 11 » . والمعنى : يا أيها الذين صدقوا ، لا
هامش
( 1 ) ج : يبتغي .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 584 و 585 .
( 3 ) ب : معافيته .
( 4 ) ج د : عالم .
( 5 ) انظر : الاختلاف حول معنى " علم اللّه " في تفسير البحر 4 / 17 ، وانظر : التحرير والتنوير 7 / 40 ، وروح المعاني 7 / 22 .
( 6 ) ب ج د : من .
( 7 ) ج د : يجاوز .
( 8 ) ب : مرجع . وانظر : تفسير الطبري 10 / 585 .
( 9 ) هديا : فإنه مصدّر على الحال من الهاء " تفسير الطبري 11 / 29 ، وانظر : المحرر 5 / 194 ، والتفسير الكبير 12 / 93 و 94 ، وهو قول الفارسي في روح المعاني 3 / 26 .
( 10 ) انظر : المحرر 5 / 194 .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 29 و 30 .