والميسر : القمار « 1 » . وسئل القاسم بن محمد « 2 » عن الشطرنج والنرد ، ( فقال ) « 3 » :
هو ميسر ، وقال [ كل ما ] « 4 » صد عن ذكر اللّه وعن الصلاة فهو ميسر « 5 » .
قال مالك : الميسر ميسران : ميسر اللهو ، وميسر القمار « 6 » ، فمن ميسر اللهو النرد « 7 » والشطرنج والملاهي كلها ، وميسر القمار هو ما يتخاطر « 8 » الناس عليه « 9 » .
قال الأصمعي : الميسر كان في الجزور « 10 » خاصة « 11 » ، كانوا يقتسمونها « 12 » على
هامش
( 1 ) انظر : معاني الفراء 1 / 319 ، وغريب ابن قتيبة 145 ، ومعاني الزجاج 2 / 202 ، وهو قول ابن عباس وابن جبير وابن أبي طلحة وعطاء وقتادة وابن أبي نجيح ومجاهد : في تحريم النرد 77 وما بعدها . وانظر : تفسير الفاتحة والبقرة 591 ، واللسان : يسر . وانظر : قائليه في تفسير الطبري 4 / 322 .
( 2 ) وهو أبو محمد القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، أحد الفقهاء السبعة روى عن الصحابة .
روى عنه التابعون توفي سنة 201 ه أو 202 . انظر : الوفيات 4 / 59 ، وطبقات ابن سعد 5 / 187 ، وطبقات الفقهاء 41 .
( 3 ) ساقطة من ب .
( 4 ) أ : كما . ج : كلما .
( 5 ) انظر : تحريم النرد 63 و 64 و 65 و 81 و 117 ، وتفسير الفاتحة والبقرة 592 ، وتفسير الطبري 4 / 324 . وسؤال القاسم وجوابه : حكاية عبيد اللّه بن عمر في أحكام القرطبي 6 / 292 ، وأخرجه ابن أبي حاتم في الدر 3 / 168 .
( 6 ) ب : القمر .
( 7 ) ب : والنرد .
( 8 ) ب : يبخاطر .
( 9 ) انظر : كراهة مالك للشطرنج والنرد في تحريم النرد 109 ، وفي " مساوىء الأخلاق " للخرائطي من طريق إسماعيل بن أبي أويس قال : سمعت مالك بن أنس يقول : أول من جاء بالكتاب العربي والشطرنج والنرد عمرو بن العاص ، تعلم ذلك بالحيرة " انظر : الوسائل في مسامرة الأوائل 114 .
( 10 ) ج د : الجدور .
( 11 ) د : خاص .
( 12 ) ج : يستعملونها . د : يستقسمونها .