وقال بعض المفسرين ( في ) « 1 » معنى الآية : نعمة اللّه مقبوضة عنا « 2 » .
لأنهم كانوا إذا نزل « 3 » بهم خير ، / قالوا : يد اللّه مبسوطة علينا ، وإذا نزل بهم ضيق وجدب « 4 » ، قالوا : يد اللّه مقبوضة عنا ، أي : نعمته « 5 » وأفضاله « 6 » .
وقد قيل : في قوله
بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ
: أنهما مطر السماء ونبات الأرض ، لأن النعم ( بهما « 7 » ومنهما ) « 8 » تكون « 9 » .
قوله :
غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ
أي : من الخير « 10 » ،
وَلُعِنُوا بِما قالُوا
أي : أبعدوا من رحمة اللّه عزّ وجلّ لقولهم ذلك « 11 » . وقيل : غلت في الآخرة ، وهو دعاء عليهم « 12 » .
ثم قال تعالى - رادا « 13 » لما حكى من قولهم - :
بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ
أي : بالبذل
هامش
( 1 ) ساقطة من ب ج د .
( 2 ) ج د : علينا . " وهذا القول خطأ ، ينقضه :بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ" معاني الزجاج 2 / 189 .
( 3 ) ب : نزلت ، تاء بدون تنقيط .
( 4 ) ج : جذب .
( 5 ) ج د : نعمة اللّه .
( 6 ) انظر : المحرر 5 / 148 ، والتفسير الكبير 12 / 41 .
( 7 ) مخرومة الأول في أ .
( 8 ) ب : منهما ولهما ، ج د : منهما وبهما .
( 9 ) مخرومة في أ ، وعليها علامة تضبيب ، وانظر : المحرر 5 / 150 ، وأحكام القرطبي 6 / 239 ، وتفسير البحر 3 / 524 .
( 10 ) " أي جعلوا بخلاء " معاني الزجاج 2 / 190 .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 452 .
( 12 ) انظر : التفسير الكبير 12 / 41 ، وأحكام القرطبي 6 / 239 .
( 13 ) ب ج د : ردا .