لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
[ في الكلام معنى القسم « 1 » ، والمعنى : أقسم باللّه « 2 » لبئس « 3 » ما كانوا يعملون ] « 4 » في مسارعتهم في الإثم والعدوان وأكلهم السحت « 5 » .
قوله :
لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ
الآية [ 65 ] .
المعنى : هلّا ينهاهم « 6 » عن ذلك الربانيون ، وهم أئمتهم وعلماؤهم « 7 » .
وقيل : ولاتهم . ( والأحبار ) ( و ) « 8 » هم الفقهاء والعلماء « 9 » .
عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ
وهو الكفر « 10 » . وقيل « 11 » :
وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ
وهو الرشوة في الأحكام « 12 » .
لَبِئْسَ
« 13 »
ما كانُوا يَصْنَعُونَ
أي : لبئس صنيع الربانيين والأحبار إذ لا ينهون عامتهم عن ذلك « 14 » .
هامش
( 1 ) ب : القسم يعملون معنى القسم .
( 2 ) ب : اللّه .
( 3 ) د : ليس .
( 4 ) ساقطة من أ .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 447 .
( 6 ) د : ينهاكم .
( 7 ) ب : علمايهم . وانظر : معاني الزجاج 2 / 189 .
( 8 ) ساقطة من ب ج د .
( 9 ) انظر : تفسير الآية 46 - من هذه السورة - في شرح( الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ) وانظر : تفسير الطبري 10 / 448 .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 448 .
( 11 ) ب ج د : عن .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 448 .
( 13 ) د : ليس .
( 14 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 448 .