قوله :
وَإِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا
الآية [ 63 ]
المعنى : وإذا جاءكم « 1 » - أيها المؤمنون « 2 » - هؤلاء المنافقون من اليهود ، قالوا :
" آمنا " ، وقد دخلوا عليكم بالكفر إذا « 3 » جاؤكم ، وخرجوا به أيضا كما دخلوا ، لم يحولوا عما يعتقدون ، وإنما كذبوا بألسنتهم وقالوا ما لا يعتقدون ،
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما [ كانُوا ]
« 4 »
يَكْتُمُونَ
من « 5 » كفرهم « 6 » ، قال السدي : هؤلاء ناس من المنافقين - كانوا يهود - دخلوا كفارا ( وخرجوا كفارا ) « 7 » ، إذ لم ينتفعوا بما سمعوا « 8 » .
قوله :
وَتَرى كَثِيراً
« 9 »
مِنْهُمْ يُسارِعُونَ
الآية [ 64 ] .
المعنى « 10 » : ترى يا محمد كثيرا من هؤلاء اليهود يسارعون في الإثم ، [ أي ] « 11 » في الكفر ، والعدوان ، وهو مجاوزة حدود اللّه ، فمعنى ذلك أنهم يسارعون « 12 » في معاصي اللّه وترك حدوده « 13 » ، ويسارعون في أكلهم السحت ، وهو الرشا في الأحكام « 14 » .
هامش
( 1 ) مخرومة في أب : جاؤكم .
( 2 ) ج : المؤمنين .
( 3 ) ج د : إذا .
( 4 ) ساقطة من ب ج د .
( 5 ) ب ج د : أي : من .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 444 و 445 .
( 7 ) ساقطة من ب .
( 8 ) هو قول قتادة وابن عباس وابن زيد وابن كثير أيضا في تفسير الطبري 10 / 445 و 446 .
( 9 ) د : كثير .
( 10 ) ب : المغني .
( 11 ) ساقطة من أ .
( 12 ) د : يسرعون .
( 13 ) ج : جحوده .
( 14 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 446 و 447 .