وقيل :
أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ
إيجاب الجزية على اليهود والنصارى « 1 » . وقيل معنى « 2 » :
أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ
بالخصب « 3 » .
ومعنى : ( بالفتح ) : فتح مكة « 4 » ، فيصبحوا نادمين إذا رأوا النصر « 5 » .
وقيل : الفتح : القضاء ، ومن قوله :
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ
« 6 » .
قوله :
يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ
الآية [ 55 ]
من نصب ( يقول ) « 7 » عطفه على ( أن يأتي ) « 8 » ، وهو بعيد جدا ، لأنك ( لو قلت ) « 9 » : " عسى زيد أن يقوم ويأتي عمروا " لم يجز « 10 » ، كما لا يجوز : " عسى زيد أن يقوم عمرو " .
ولو قلت : " عسى أن يقوم زيد ويأتي عمرو « 11 » " حسن ، كما يحسن : " عسى أن
هامش
( 1 ) هو قول السدي في تفسير الطبري 10 / 406 ، وفي أحكام القرطبي 6 / 218 .
( 2 ) ب ج د : المعنى .
( 3 ) بالنصب وهو قول ابن قتيبة في غريب 144 ، ولم يذكر قائله في أحكام القرطبي 6 / 218 .
( 4 ) هو قول السدي في تفسير الطبري 10 / 405 ، وانظر : غريب ابن قتيبة 144 .
( 5 ) انظر : أحكام القرطبي 6 / 218 .
( 6 ) الأعراف 88 . وانظر : قول قتادة وكلام الطبري في تفسيره 10 / 405 و 406 .
( 7 ) هي قراءة أبي عمرو في رواية عنه في السبعة 245 ، وابن أبي إسحاق أيضا في إعراب النحاس 1 / 503 .
( 8 ) الآية السابقة . وانظر : معاني الفراء 1 / 313 ، وتفسير الطبري 10 / 408 ، وحجة ابن خالويه 132 ، وحجة ابن زنجلة 229 .
( 9 ) ج : تقول .
( 10 ) ب : يحر .
( 11 ) ج د : عمر .