هذه « 1 » الآية وعيد لمن يرتد « 2 » فيما يستقبل ، لأن اللّه تعالى قد علم أنه سيرتد بعد وفاة نبيه قوم « 3 »
وقوله :
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
: قال الحسن والضحاك وغيرهما : هم أبو بكر الصديق وأصحابه ، ردّوا من ارتد بعد النبي وقال : لا نؤدي « 4 » الزكاة إلى [ أهل ] « 5 » الإيمان « 6 » .
وقيل : هم أهل اليمن « 7 » . وقيل هم آل أبي « 8 » موسى الأشعري ، روي « 9 » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أومأ « 10 » إلى أبي موسى الأشعري « 11 » عند نزول هذه الآية ، وقال : هم قوم هذا ، وهم أهل اليمن « 12 » . وعن مجاهد أنه قال : " هم قوم سبإ " « 13 » . وقال السّدي : هم الأنصار « 14 » .
هامش
( 1 ) ب : وهذه .
( 2 ) ب : يرتدد .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 410 .
( 4 ) ب : تودي .
( 5 ) ساقطة من أ .
( 6 ) هو قول قتادة وابن جريج وعلي أيضا في تفسير الطبري 10 / 411 وما بعدها .
( 7 ) قاله مجاهد في تفسيره 311 ، وابن حوشب وابن كعب في تفسير الطبري 10 / 417 .
( 8 ) ج د : بني .
( 9 ) ب ج د : وروي .
( 10 ) ب : أومى .
( 11 ) هو أبو موسى عبد اللّه بن قيس الأشعري ، صحابي ، أقرأ أهل البصرة وأفقههم توفي سنة 40 ه . انظر : الاستيعاب 3 / 979 - 981 ، والتذكرة 1 / 23 ، والأعلام 4 / 114 .
( 12 ) انظر : روايات الحديث وقول عياض في تفسير الطبري 10 / 414 وما بعدها . وقد اختاره في 10 / 419 .
( 13 ) تفسير الطبري 10 / 417 . وفي تفسير مجاهد 311 " ناس من أهل اليمن " .
( 14 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 418 .