خذهم « 1 » لا بارك اللّه لك فيهم ، فماتوا حتى بقي منهم نافخ النار « 2 » .
وقيل : المعنى : نخشى أن يصيبنا قحط فلا يفضلوا علينا ، فيوالونهم « 3 » لذلك « 4 » .
والأول أحسن لقوله :
فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ
أي : بالنصر « 5 » .
( و ) « 6 » قال ابن عباس : فأتى اللّه بالفتح ، فقتلت مقاتلة قريظة ، وسبيت « 7 » ذراريهم ، وأجلي بنو النضير « 8 » .
ومعنى
أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ
يخبر « 9 » بأسماء المنافقين الذين يوالون اليهود والنصارى « 10 » .
فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا ( فِي أَنْفُسِهِمْ )
« 11 » . ( من ) « 12 » موالاة اليهود والنصارى
نادِمِينَ
« 13 » .
هامش
( 1 ) ج د : خذ .
( 2 ) القصة بكاملها في سيرة ابن هشام 3 / 51 ، 53 وفيه قول رسول اللّه لرأس النفاق : " هم لك " فقط .
( 3 ) د : فوالونهم .
( 4 ) انظر : غريب ابن قتيبة 144 .
( 5 ) أي فتح مكة ، وانظر : فيما يأتي قريبا من معاني " الفتح " و " بالفتح : أي : بالنصر " في مجاز أبي عبيدة 1 / 169 ، وإعراب النحاس 1 / 503 .
( 6 ) ساقطة من ب ج د .
( 7 ) ب : سميت .
( 8 ) ب ج : النضير . وانظر : أحكام القرطبي 6 / 218 .
( 9 ) ب ج د : أي : يخبر .
( 10 ) هو قول الحسن في أحكام القرطبي 6 / 218 .
( 11 ) ساقطة من د .
( 12 ) ساقطة من ب .
( 13 ) انظر : أحكام القرطبي 6 / 218 .