وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى
« 1 » .
والسّمل : فقء « 2 » العين بحديدة أو بشوكة « 3 » .
وقوله :
أَوْ يُنْفَوْا
« 4 »
مِنَ الْأَرْضِ
: قيل : يخرجون من ديار الإسلام إلى دار « 5 » الحرب « 6 » ، وهو مذهب الشافعي « 7 » . وقال مالك : ينفى من البلد الذي أحدث فيه ذلك إلى غيره « 8 » . وقال الكوفيون : النفي - هنا - الحبس « 9 » ، لأنه لا يمكن أن ينفى من الأرض كلها لو تركنا والظاهر .
قوله :
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ
الآية [ 36 ] .
أي : إلا الذين تابوا من محاربتهم وشركهم « 10 » والسعي في الأرض بالفساد من قبل أن تملكوهم ، فإن اللّه يغفر لهم ، أي : يستر عليهم ما تقدم من فعلهم ويرحمهم « 11 » .
هامش
( 1 ) النجم : 3 . وانظر : قول الأوزاعي في تفسير الطبري 10 / 253 ، وناسخ مكي 270 .
( 2 ) ب ج د : قفء .
( 3 ) انظر : اللسان : سمل .
( 4 ) ب : ينفقوا .
( 5 ) ب ج د : ديار .
( 6 ) هو قول السدي وابن عباس وأنس والليث والضحاك والحسن والربيع والزهري وقتادة وابن جبير في تفسير الطبري 10 / 268 وما بعدها .
( 7 ) انظر : ناسخ مكي 271 ، وفي أحكام الشافعي 1 / 315 " ونفيهم : أن يطلبوا فينفوا من بلد إلى بلد " .
( 8 ) هو قول ابن جبير وابن عبد العزيز في تفسير الطبري 10 / 270 وما بعدها ، وانظر : ناسخ مكي 271 .
( 9 ) قال الطبري في تفسيره 10 / 274 : " وهو قول أبو حنيفة وأصحابه " ، وانظر : ناسخ مكي 271 .
( 10 ) ب ج د : شركتهم .
( 11 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 170 ، وتفسير الطبري 10 / 277 و 289 .