المعنى : خافوه فيما « 1 » أمركم / به واطلبوا إليه القربة . والوسيلة : القربة « 2 » . وقيل :
هي المحبة « 3 » . وقيل : الوسيلة درجة في الجنة « 4 » .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
« 5 » ، قوله :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ
الآية [ 38 و 39 ] .
( و ) « 6 » معناها : أن الذين كفروا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وبما جاء به ، وماتوا على ذلك ، لو ملكوا - يوم القيامة - ما في الأرض كلها وضعفه معه ، لرضوا أن يفتدوا « 7 » به من العذاب وليس يتقبّل منهم ذلك ولا ينفعهم « 8 » .
وهذا إعلام من اللّه عزّ وجلّ لليهود والنصارى ومشركي قريش أنهم لا بد لهم من الخلود في النار ، وأن قولهم
لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً
« 9 » باطل كذب « 10 » .
( ثم ) « 11 » أخبر تعالى أنهم يريدون أن يخرجوا من النار بعد دخولها وأنهم ليسوا
هامش
( 1 ) ب ج د : كما .
( 2 ) هو قول أبي وائل وعطاء والسدي وقتادة ومجاهد والحسن وعبد اللّه بن كثير في تفسير الطبري 10 / 290 و 291 ، وقول أبي عبيدة في مجازه 1 / 164 ، واليزيدي في غريبه 130 ، وابن قتيبة في غريبه 143 ، والزجاج في معانيه 2 / 171 ، وابن منظور في اللسان : وسل .
( 3 ) ب ج د : الجنة . وهو قول ابن زيد في تفسير الطبري 10 / 291 .
( 4 ) ب ج : الجنة تم الجزء . وانظر : اللسان : وسل .
( 5 ) ساقطة من ب ج د .
( 6 ) انظر : المصدر السابق .
( 7 ) ب : يقتدوا .
( 8 ) ب ج د : ينفعهم ذلك .
( 9 ) ب : معدودات . البقرة : 79 .
( 10 ) ج د : كذبهم . وانظر : تفسير الطبري 10 / 292 و 293 .
( 11 ) ساقطة من ج د .