المعنى « 1 » .
قوله
يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ
الآية [ 21 ] .
قوله
أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا
:
أَنْ
في موضع نصب أي : [ كراهة ] « 2 » أن تقولوا « 3 » .
وقال الفراء : المعنى : ( لأن لا ) « 4 » تقولوا « 5 » .
ومعنى الآية أنها مخاطبة « 6 » لليهود الذين كانوا بين ظهراني « 7 » ( مهاجر النّبي ) « 8 » صلّى اللّه عليه وسلّم ، وذلك أنهم لما دعاهم النبي إلى الإيمان به وبما جاءهم به ، قالوا : ما بعث اللّه من نبي بعد « 9 » موسى ، ولا أنزل كتابا بعد التوراة « 10 » .
( و ) « 11 » قال ابن عباس : قال معاذ بن جبل « 12 » وسعد بن عبادة « 13 » وعقبة بن
هامش
( 1 ) انظر : التفسير الكبير 11 / 192 و 193 ، وتفسير البحر 3 / 451 .
( 2 ) أب : كراهية .
( 3 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 162 ، وإعراب النحاس 1 / 489 ، وفي إعراب العكبري 439 :
" مخافة أن تقولوا " .
( 4 ) ب ج د : لان .
( 5 ) في معانيه 1 / 303 : " كي لا تقولوا . وقد فسر به الطبري هذه الآية في تفسيره 10 / 157 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 162 .
( 6 ) ب : مخاطبة .
( 7 ) ج د : طهراني .
( 8 ) مخرومة في أج د : مهاجرا للنبي . " و " المهاجر - بفتح الجيم - : موضع المهاجرة . . . وتكلّم بالمهاجر : أي : بالهجر " وهو " القبيح من الكلام " انظر : اللسان : هجر . وفي السبعة 53 :
" وإنما بدأت بذكر أهل المدينة ، لأنها مهاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومعدن الأكابر من صحابته " .
( 9 ) ب : من بعد .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 155 .
( 11 ) ساقطة من ب ج د .
( 12 ) هو أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس ، عالم بالأحكام والقرآن ، شهد بدرا ومات بالشام سنة 18 ه . انظر : التقريب 2 / 255 ، وطبقات ابن خياط 103 و 104 .
( 13 ) هو أبو ثابت سعد بن عبادة بن دليم الخزرجي ، من أهل المدينة ، كان أحد النقباء الاثني عشر . شهد بيعة العقبة وأحدا والخندق وغيرها . توفي سنة 14 ه . انظر : طبقات ابن سعد 3 / 142 ، -