بالكتاب ،
مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ
أي : يهدي اللّه بالكتاب
سُبُلَ السَّلامِ
من اتّبع رضى « 1 » اللّه عزّ وجلّ في قبول ما أتاه من ربه « 2 » .
و [
السَّلامِ
] « 3 » هنا : اسم اللّه جلت عظمته ، أي : سبل اللّه « 4 » .
وقيل [ السّلام ] « 5 » - هنا - السلامة ، أي : طرق السلامة « 6 » ، والرضى « 7 » من اللّه القبول للعبد « 8 » . وقيل : هو خلاف السخط « 9 » .
وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ
أي : من الكفر
إِلَى النُّورِ
أي : إلى الإسلام ،
بِإِذْنِهِ
أي :
بأمره ، أي : [ بأمر ] « 10 » اللّه له بذلك « 11 » .
قوله :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ
الآية [ 19 ] .
معنى الآية أنها ذمّ للنصارى في قولهم واحتجاج عليهم في قولهم « 12 » .
ومعنى
قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ
أي : ( من ) « 13 » يقدر ويطيق رد ما أراد اللّه عزّ وجلّ ، فلو كان
هامش
( 1 ) ب ج د : رضاء .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 144 .
( 3 ) أ : السلم .
( 4 ) هو قول السدي في تفسير الطبري 10 / 145 ، وقول الحسن كذلك في أحكام القرطبي 6 / 118 ، وجوزه الزجاج في معانيه 2 / 161 .
( 5 ) أ : السلم .
( 6 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 161 .
( 7 ) ب ج د : الرضا .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 144 .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 144 .
( 10 ) أ : يأمر .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 145 .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 146 .
( 13 ) ساقطة من ب ج د .