شبل « 1 » بن عباد « 2 » عنه « 3 » .
وهذه الآية إعلام من اللّه جل ذكره لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم ، / « 4 » فقديم فسق اليهود وغيهم ، وإن موسى صلّى اللّه عليه وسلّم ذكرهم بنعم اللّه تعالى عليهم « 5 » ، إذ أرسل ( إليهم ) « 6 » الأنبياء يأتونهم بالوحي ، وأنه حرضهم « 7 » على الجهاد ، وأن لا « 8 » يرتدوا على أدبارهم « 9 » في قتال الجبارين الذين أمرهم اللّه عزّ وجلّ بقتالهم « 10 » .
وقيل : الأنبياء - الذين جعلهم اللّه عزّ وجلّ فيهم - هم الذين اختارهم موسى للميقات « 11 » ، وهم السبعون الذين ذكرهم اللّه في " الأعراف " « 12 » .
هامش
( 1 ) مخرومة في أ : ب : شنبل .
( 2 ) هو أبو داود شبل بن عباد المكي مقرىء مكة ، ثقة ضابط ، أجل أصحاب ابن كثير عرض على ابن محيصن وغيره . روى عنه إسماعيل القسط وآخرون . توفي حوالي 160 ه . انظر : غاية النهاية 1 / 323 و 324 .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 489 .
( 4 ) جل أوائلها مخروم .
( 5 ) وهي أيادي اللّه وأيّامه وعافيته ، " لأن اللّه لم يخصص من النعم شيئا " تفسير الطبري 10 / 159 .
( 6 ) ساقطة من ب .
( 7 ) خوجهم .
( 8 ) د : ألا .
( 9 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها : أذيارهم .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 160 .
( 11 ) انظر : معاني الفراء 1 / 303 .
( 12 ) ب : الإعراب . وهي الآية 155 :وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا. وانظر : تفسير الطبري 10 / 160 ، وانظر : معاني الفراء 1 / 301 .