وهب « 1 » لليهود : يا معشر اليهود ، اتقوا اللّه ، فو اللّه إنكم لتعلمون أنه رسول اللّه ، لقد كنتم تذكرونه لنا قبل مبعثه وتصفونه لنا بصفته ، فأنكروا « 2 » ما قالوا لهم ، وقالوا : ما أنزل اللّه من كتاب « 3 » بعد موسى ولا أرسل بشيرا ولا نذيرا بعده ، فأنزل اللّه الآية « 4 » .
ومعنى
عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ
: على انقطاع من الرسل وسكون « 5 » ، وذلك أنه كانت الرسل بين موسى وعيسى متواترين « 6 » .
وقد اختلف في الفترة التي كانت بين محمد وعيسى عليه السّلام : فقال قتادة : هي خمس مائة سنة « 7 » وستون سنة « 8 » .
وقيل عنه : خمس مائة وأربعون « 9 » ، وقيل عنه : ست « 10 » مائة وزيادة سنين « 11 » .
هامش
- والأعلام 3 / 86 .
( 1 ) هو عقبة بن وهب العامري الكوفي ، مقبول . انظر : التقريب 2 / 28 ، والجمهرة 248 .
( 2 ) والمنكرون هم رافع بن حريملة ووهب بن يهودا في تفسير الطبري 10 / 155 .
( 3 ) د : كتب .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 155 ، وأحكام القرطبي 6 / 120 ، ولباب النقول 90 .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 156 .
( 6 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 162 .
( 7 ) ب : زيادة سنة .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 156 و 157 ، والمحرر 5 / 66 ، وتفسير البحر 3 / 452 ، وتفسير ابن كثير 2 / 37 .
( 9 ) هو قول معمر عن أصحابه في تفسير الطبري 10 / 57 ، وتفسير ابن كثير 2 / 37 ، وقول الكلبي في تفسير البحر 3 / 452 .
( 10 ) ب ج د : ستة .
( 11 ) انظر : تفسير البحر 3 / 452 .