فخسف به « 1 » .
وانطلق عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم فمر بالحواريين وهم يصطادون السمك فأعلمهم بنفسه فآمنوا به وانطلقوا معه فذلك قوله :
مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ
.
وقيل « 2 » : إنما سموا حواريين لبياض ثيابهم وكانوا صيادين .
وقيل : سموا « 3 » بذلك لأنهم كانوا قصارين يبيضون الثياب .
وقيل « 4 » : كانوا غسالين يغسلون الثياب .
وقال قتادة : " الحواريون خاصة الأنبياء الذين تصلح لهم الخلافة « 5 » .
وقال الضحاك : الحواريون الأصفياء الأنبياء صلوات اللّه عليهم « 6 » .
وروي أن « 7 » مريم دفعت عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم في صغره في أعمال شتى ، وكان آخر ما دفعته إلى الحواريين وهم الذين يبيضون الثياب ، ويصبغونها فأراهم آيات « 8 » وصبغ لهم ألوانا شتى من ماء واحد فآمنوا به واتبعوه .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 3 / 284 - 286 والدر المنثور 2 / 216 - 220 . [ وهذا من القصص الإسرائيلي الذي أمرنا أن لا نصدقه ولا نكذبه ، فاللّه قادر على كل ما جاء فيه ، وأكثر ، ولكن لا ندري صدقه ] [ المدقق ] .
( 2 ) ينسب إلى سعيد بن جبير في جامع البيان 3 / 286 وينظر أيضا : الدر المنثور 2 / 263 .
( 3 ) هذا التوجيه في جامع البيان 3 / 287 .
( 4 ) ينسب إلى أبي أرضاة في جامع البيان 3 / 287 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 3 / 287 والدر المنثور 2 / 223 .
( 6 ) انظر : المصدر السابق .
( 7 ) ( أ ) أين .
( 8 ) ( د ) آية .