تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1026

مساهمون:

ص١٠٢٦
فرغ « 1 » [ من ] « 2 » الرغيف كله ، فلما أصبحا قال له عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم : طعامك فجاء برغيف ، فقال له عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم : أين الرغيف الآخر ؟ قال : ما كان معي إلا واحد . ثم انطلقوا حتى مروا براعي غنم فقال « 3 » عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم : يا صاحب الغنم أجزرنا شاة من غنمك ، قال الراعي : نعم ، أرسل صاحبك يأخذها : فأرسل عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم اليهودي « 4 » فجاءه « 5 » بالشاة « 6 » ، فذبحوها وشووها ثم قال لليهودي : كل ولا تكسر عظما . فأكلوا حتى شبعوا فرد عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم العظام في الجلد ثم ضربها بعصاه ، وقال : قومي بإذن اللّه . فقامت الشاة ، فقال : يا صاحب الغنم : خذ شاتك فقال له الراعي : من أنت ؟ قال : أنا عيسى ابن مريم ، قال له : أنت الساحر ، وفر منه ، فقال عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم لليهودي : بالذي أحيى هذه الشاة بعدما أكلناها ، كم كان معك رغيفا ؟ فحلف ما كان معه إلا رغيف واحد . فمروا بصاحب بقر ، فسأله عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم عجلا فأعطاه عجلا فذبحه ، وشواه وأكله ، وصاحب البقر ينظر ، ثم جمع عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم العظام في الجلد وقال : قم بإذن اللّه ، فقام وله خوار ، فقال : يا صاحب البقر ، خذ عجلك فقال : ومن أنت ؟ قال : أنا عيسى ، قال : عيسى الساحر « 7 » ، ثم فر منه ، فقال عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم لليهودي : بالذي أحيى الشاة بعدما
هامش
( 1 ) ( أ ) تفرغ وهو خطأ . ( 2 ) زيادة يقتضيها السياق وبها وردت رواية الطبري في جامع البيان 3 / 285 . ( 3 ) ساقط من ( أ ) و ( ب ) و ( د ) اليهود . ( 4 ) ( ب ) ( د ) اليهود . ( 5 ) ( أ ) فجاءت . ( 6 ) ( ج ) و ( د ) بشاة . ( 7 ) ( ب ) ( د ) السحار .