أكلناها ، والعجل بعدما أكلناه ، كم كان معك رغيفا ؟ فحلف باللّه ما كان معه إلا رغيف واحد .
ثم انطلقا « 1 » حتى أتيا قرية ، فنزل عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم في أسفلها واليهودي في أعلاها ، فأخذ اليهودي عصا مثل عصا عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم وقال : أنا أحيي الموتى وكان يملك تلك القرية مرض شديد فانطلق اليهودي ينادي من يبتغي « 2 » طبيبا ؟ حتى أتى باب الملك ، فأخبر بمرض الملك فقال : أدخلوني عليه فأنا أبرئه ، فدخل عليه فأخذ برجله ، وضربه بالعصا كما كان عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم يفعل ، فمات الملك من الضربة فأخذ اليهودي ليصلب فبلغ عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم الخبر ، فأتى ووجده قد رفع على الخشبة [ فقال « 3 » ] « 4 » : أرأيتم إن أحييت لكم صاحبكم أتتركو لي صاحبي ؟ قالوا : نعم ، فأحيى عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم الملك ، وأنزل اليهودي فقال : يا عيسى أنت أعظم الناس علي منة ، واللّه لا أفارقك أبدا ، قال له عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم :
أنشدك بالذين أحيى الشاة والعجلة بعد ما أكلناها وأحيى هذا بعد [ ما ] مات « 5 » ، وأنزلك من الجذع بعدما رفعت عليه كم كان معك رغيفا ؟ فحلف اليهودي بهذا كله ما كان معه إلا رغيف واحد .
فانطلقا حتى مرّا « 6 » على كنز قد حفرته السباع فقال اليهودي : يا عيسى هذا المال ؟ فقال له عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم : دعه فإن له أهلا يهلكون عليه وجعل اليهودي يتشوق إلى المال ، ويكره أن يعصي عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم ، فانطلقا .
هامش
( 1 ) استعمل مكي ضمير التثنية بدل الجمع فأيهما الصواب عنده .
( 2 ) ( ب ) و ( د ) يبتغ وهو خطأ .
( 3 ) ساقط من ( أ ) .
( 4 ) ( ج ) فقال عيسى عليه السّلام أرأيتم .
( 5 ) ساقط من ( أ ) و ( ج ) .
( 6 ) ( أ ) مر وهو خطأ .