تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1024

مساهمون:

ص١٠٢٤
وقيل معناه : فلما علم عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم الجحود به ، والتكذيب له « 1 » .
قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ
أي : من أعواني على هؤلاء ( مع اللّه ) « 2 » . وإلى بمعنى : " مع " « 3 » . وكان من قصة عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » ما حكاه السدي في حكاية طويلة نذكر معناها مختصرا ، قال : كذبت « 5 » بنو إسرائيل عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأخرجته حين دعاهم إلى الإيمان به ، فخرج هو وأمه ، فنزل على رجل ، فأضافهما وأحسن إليهما ، وكان على تلك المدينة جبار معتد ( فجاء ) صاحب البيت يوما وعليه ، حزن وهم ، فقالت مريم لزوجته : ما شأن زوجك « 6 » ؟ أراه حزينا « 7 » ؟ فأبت أن تخبرها بشيء ، فقالت لها مريم : أخبريني لعل اللّه عزّ وجلّ يفرج كربته ، قالت المرأة لمريم : إن لنا ملكا جبارا يجعل على كل رجل منا يوما يطعمه هو وجنوده ويسقيهم من الخمر ، فإن لم يفعل عاقبه ، وقد بلغت نوبته اليوم علينا [ وليس معنا سعة ، فقالت مريم لها : فقولي له : فلا يهتم فإني آمر « 8 » ابني [ أن ] يدعو له « 9 » ، فيكفي ] « 10 » . فقالت مريم لعيسى صلّى اللّه عليه وسلّم في ذلك ، فقال عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم : " يا أمه إني إن
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 94 وانظر : جامع البيان 3 / 281 . ( 2 ) ساقط من ( د ) . ( 3 ) انظر : تأويل المشكل 571 والمغني لابن هشام 78 . ( 4 ) ( ج ) عليه السّلام . ( 5 ) ( ب ) و ( د ) ماتت ، و ( ج ) غير واضح . ( 6 ) ساقط من ( د ) . ( 7 ) ( د ) بصاحب . ( 8 ) ( ب ) و ( د ) أمروا . ( 9 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 10 ) ساقط من ( أ ) .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1024 | مكي بن حموش