وقيل معناه : فلما علم عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم الجحود به ، والتكذيب له « 1 » .
قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ
أي : من أعواني على هؤلاء ( مع اللّه ) « 2 » . وإلى بمعنى :
" مع " « 3 » .
وكان من قصة عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » ما حكاه السدي في حكاية طويلة نذكر معناها مختصرا ، قال : كذبت « 5 » بنو إسرائيل عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأخرجته حين دعاهم إلى الإيمان به ، فخرج هو وأمه ، فنزل على رجل ، فأضافهما وأحسن إليهما ، وكان على تلك المدينة جبار معتد ( فجاء ) صاحب البيت يوما وعليه ، حزن وهم ، فقالت مريم لزوجته : ما شأن زوجك « 6 » ؟ أراه حزينا « 7 » ؟ فأبت أن تخبرها بشيء ، فقالت لها مريم : أخبريني لعل اللّه عزّ وجلّ يفرج كربته ، قالت المرأة لمريم : إن لنا ملكا جبارا يجعل على كل رجل منا يوما يطعمه هو وجنوده ويسقيهم من الخمر ، فإن لم يفعل عاقبه ، وقد بلغت نوبته اليوم علينا [ وليس معنا سعة ، فقالت مريم لها : فقولي له : فلا يهتم فإني آمر « 8 » ابني [ أن ] يدعو له « 9 » ، فيكفي ] « 10 » . فقالت مريم لعيسى صلّى اللّه عليه وسلّم في ذلك ، فقال عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم : " يا أمه إني إن
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 94 وانظر : جامع البيان 3 / 281 .
( 2 ) ساقط من ( د ) .
( 3 ) انظر : تأويل المشكل 571 والمغني لابن هشام 78 .
( 4 ) ( ج ) عليه السّلام .
( 5 ) ( ب ) و ( د ) ماتت ، و ( ج ) غير واضح .
( 6 ) ساقط من ( د ) .
( 7 ) ( د ) بصاحب .
( 8 ) ( ب ) و ( د ) أمروا .
( 9 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 10 ) ساقط من ( أ ) .