ما قال ، ولا وجه له في العربية ولا في المعنى « 1 » .
وقد قيل : إنما أحل لهم عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم أشياء حرمتها عليهم الأحبار لم تكن محرمة في التوراة ، فهو غير مخالف للتوراة « 2 » .
وقيل : إنما أحل لهم أشياء حرمتها عليهم ذنوب اكتسبوها ولم يكن في التوراة تحريمها نحو : أكل الشحوم وكل ذي ظفر « 3 » .
قوله :
وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ
أي : بعلامة تعلمون بها أني صادق فيما أقول لكم
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
« 4 » .
قوله :
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ . .
الآية [ 52 - 63 ] معناه : فلما ( علم ) « 5 » عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم أنهم يريدون قتله وأحس بمعنى : وجد وعلم برزية أو غيرها « 6 » .
يقال : أحس « 7 » الأمر إذا علمه ، وحس القوم قتلهم ، والحس حس الدابة من الغبار ، والحس ضد البرد « 8 » .
هامش
( 1 ) وفي الرد عليه . انظر : معاني الزجاج 1 / 415 ، والمحرر 3 / 93 . والجامع للأحكام 4 / 96 ، والبحر 2 / 468 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 3 / 281 - 282 .
( 3 ) انظر : معاني الزجاج 1 / 415 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 3 / 282 - 283 .
( 5 ) ساقط من ( د ) .
( 6 ) انظر : المفردات 115 واللسان ( حس ) 6 / 49 .
( 7 ) معنى أحس علم بالشيء من جهة الحواس ، أي بما يسمع من أقوالهم في تكذيبه ورقي من قرائن الأحوال وشدة العداوة والإعراب . انظر : المفردات 115 واللسان ( حس ) 6 / 49 .
( 8 ) انظر : معاني الفراء 1 / 216 ومعاني الأخفش 1 / 409 وانظر : معاني الزجاج 1 / 416 .