تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1016

مساهمون:

ص١٠١٦
والآية بمعنى الآيات « 1 » ، وهي إحياء الموتى وإبراء الأكمة والأبرص ، وإحداث الطير من الطين . وغير ذلك من : الإنجيل وغيره . قوله :
أَنِّي أَخْلُقُ
من فتح أني جعلها بدلا من ( أن ) « 2 » الأولى ، وإن شئت بدلا من ( آية ) ، ( و ) « 3 » إن شئت على إضمار هي فتكون أن في موضع رفع « 4 » . وقرأ يزيد بن القعقاع « 5 » ( أخلق لكم من الطين كهيأة الطائر « 6 » ) فيكون طائرا « 7 » . وقال ابن إسحاق : حبس [ عيسى ] « 8 » عليه السّلام يوما مع غلمان في الكتاب [ فأخذ طينا ] « 9 »
هامش
- بالكسر فعلى القطع والاستئناف وهي قراءة شاذة ، انظر : معاني الزجاج 1 / 413 وإعراب النحاس 1 / 334 ، والبحر 2 / 464 . ( 1 ) الآية هي العلامة الظاهرة الدالة على شيء من المحسوسات أو المعقولات ، انظر : المفردات 28 ، واللسان 14 / 16 . ( 2 ) ساقط من ( ج ) . ( 3 ) ساقط من ( ب ) و ( د ) . ( 4 ) قرأ نافع بالكسر ، وفتح الباقون ، والكسر على أن الكلام مستأنف ، فيبتدأ به من غير إضمار ، أو أن يضمر رسولا يقول أني ، أو على تفسير الآية ، ومن فتح الهمزة ففي ذلك ثلاثة أوجه : ( أ ) النصب على أن يكون بدلا من أن الأولى . ( ب ) الجر على أن يكون بدلا من آية . ( ج ) الرفع على أن يكون خبر مبتدأ محذوف ( هو أني أخلق ) . انظر : السبعة 206 ، وانظر : معاني الزجاج 1 / 413 ، وإعراب النحاس 1 / 334 ، والحجة 164 ، والكشاف 1 / 334 . ( 5 ) هو أبو جعفر يزيد بن القعقاع توفي 132 ه تابعي ، مشهور وأحد القراء العشرة ، كبير القدر كثير العلم ، انظر : تاريخ الثقات 480 ، وغاية النهاية 2 / 382 . ( 6 ) ( أ ) الطير . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 334 . ( 8 ) ساقط من ( أ ) . ( 9 ) ساقط من ( أ ) و ( ج ) .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1016 | مكي بن حموش