الذي يقضي به ويريد « 1 » .
قال ابن عباس : وضعت مريم عيسى عليه السّلام لثمانية أشهر فلذلك لا يعيش من ( ولد ) « 2 » لثمانية أشهر .
قوله :
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ
أي : يكتب بيده ،
وَالْحِكْمَةَ
: السنة التي توحى إليه « 3 » ،
وَالتَّوْراةَ
: هي التي أنزلت قبله على موسى عليه السّلام و
وَالْإِنْجِيلَ
أي : الكتاب الذي أنزل عليه ، ولم يعطه أحد قبله ، وتعليمه إياه إلهام منه إليه بذلك ، و
رَسُولًا
أي : ويجعله رسولا ، فالابتداء به حسن « 4 »
وقيل المعنى : ويكلمهم رسولا « 5 »
وقيل : هو معطوف على وجيه ، فالابتداء به على ذلك « 6 » .
ومن فتح
أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ
فهو متعلق برسول ، أي : فإني قد جئتكم بآية تصدقني أني رسول « 7 » .
هامش
( 1 ) الأمر في هذه الآية ليس بالمخاطبة المحضة ، وإنما هو قول مجازي لأن المنتفي ليس بكائن فلا يخاطب كما لا يؤمر ، انظر : متشابه القرآن 1 / 161 والمحرر 3 / 89 والتفسير الكبير 4 / 29 .
( 2 ) ساقط من ( ب ) .
( 3 ) الحكمة : السنة التي يتكلم بها الأنبياء في الشرعيات والمواعظ .
( 4 ) استحسن مكي القطع أن جعلترَسُولًامنصوبا على المفعولية بإضمار فعل : ويجعله ، وقيل التقدير : ويكلمهم رسولا فيكون منصوبا على الحال ، وهو ما استبعده أبو حيان ، انظر : معاني الزجاج 1 / 413 ، والقطع 224 ، ومشكل الإعراب 1 / 160 ، والبحر 2 / 464 .
( 5 ) هو اختيار الزجاج كما في إعرابه 1 / 413 .
( 6 ) من عطفرَسُولًاعلىوَجِيهاًلم يقف علىالْإِنْجِيلَانظر : معاني الأخفش 1 / 408 ، والقطع : 225 وإعراب النحاس 1 / 334 .
( 7 ) من قرأ أني بالفتح فعلى تقدير : أرسلت بأني قد جئتكم وهي قراءة الجمهور ، ومن قرأ إني -