وقيل : مسح بدهان كانت الأنبياء تمسح به ، فيعلم أنها أنبياء « 1 » .
وقال النخعي « 2 » : المسيح الصّدّيق « 3 »
وقيل : سمي المسيح لأنه كان إذا مسح بيده على أهل العاهة أفاقوا كما ذكر اللّه « 4 » فيكون فاعلا غير منقول عن مفعول « 5 » .
وذكر ابن حبيب عن ابن عباس أنه قال : المسيح تفسيره الملك . وفسره ابن حبيب فقال : سمي ملكا لأنه ملك إبراء الأكمه والأبرص وأحيى الموتى ، وغير ذلك من الآيات .
قوله :
قالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ
[ 47 - 51 ] .
أي : من أين يكون لي ولد ؟ أمن « 6 » بعل أتزوجه ، أم تبتدئ [ خلقه ] « 7 » من غير بشر أتزوجه ؟ ، فأعلمها اللّه أنه يخلق ما يشاء ، فيعطي الولد من غير فحل لك ، ويحرم ذلك نساء العالمين ، وإذا أراد أمرا
فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ،
والهاء في " له " تعود على الأمر .
[ وقيل المعنى : فإنما يقول ( له ) « 8 » من أجله
كُنْ فَيَكُونُ
أي : من أجل ، الأمر ] « 9 »
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 332 .
( 2 ) هو أبو عمران إبراهيم بن القيس بن الأسود النخعي توفي 95 ه تابعي ، ثقة ، قليل التكلف ، تاريخ الثقات 56 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 3 / 270 .
( 4 ) انظر : المحرر 3 / 87 .
( 5 ) انظر : الكتاب 1 / 117 - 3 / 343 ، والبحر 2 / 459 .
( 6 ) ( ب ) أم من .
( 7 ) ساقط من ( أ ) و ( ج ) .
( 8 ) ساقط من ( د ) .
( 9 ) ساقط من ( أ ) و ( ج ) .