تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1014

مساهمون:

ص١٠١٤
وقيل : مسح بدهان كانت الأنبياء تمسح به ، فيعلم أنها أنبياء « 1 » . وقال النخعي « 2 » : المسيح الصّدّيق « 3 » وقيل : سمي المسيح لأنه كان إذا مسح بيده على أهل العاهة أفاقوا كما ذكر اللّه « 4 » فيكون فاعلا غير منقول عن مفعول « 5 » . وذكر ابن حبيب عن ابن عباس أنه قال : المسيح تفسيره الملك . وفسره ابن حبيب فقال : سمي ملكا لأنه ملك إبراء الأكمه والأبرص وأحيى الموتى ، وغير ذلك من الآيات . قوله :
قالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ
[ 47 - 51 ] . أي : من أين يكون لي ولد ؟ أمن « 6 » بعل أتزوجه ، أم تبتدئ [ خلقه ] « 7 » من غير بشر أتزوجه ؟ ، فأعلمها اللّه أنه يخلق ما يشاء ، فيعطي الولد من غير فحل لك ، ويحرم ذلك نساء العالمين ، وإذا أراد أمرا
فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ،
والهاء في " له " تعود على الأمر . [ وقيل المعنى : فإنما يقول ( له ) « 8 » من أجله
كُنْ فَيَكُونُ
أي : من أجل ، الأمر ] « 9 »
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 332 . ( 2 ) هو أبو عمران إبراهيم بن القيس بن الأسود النخعي توفي 95 ه تابعي ، ثقة ، قليل التكلف ، تاريخ الثقات 56 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 3 / 270 . ( 4 ) انظر : المحرر 3 / 87 . ( 5 ) انظر : الكتاب 1 / 117 - 3 / 343 ، والبحر 2 / 459 . ( 6 ) ( ب ) أم من . ( 7 ) ساقط من ( أ ) و ( ج ) . ( 8 ) ساقط من ( د ) . ( 9 ) ساقط من ( أ ) و ( ج ) .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1014 | مكي بن حموش