الكاتب غلطوا في الكتاب « 1 » .
وفي قراءة عبد اللّه " والمقيمون " بالرفع « 2 » .
وقال عثمان رضي اللّه عنه أرى فيه لحنا ، وستقيمه « 3 » العرب بألسنتها ، يريد المصحف « 4 » ، وهذه الأحاديث مطعون فيها عند العلماء لصحة جواز خط المصحف على لغة العرب .
وإذا كان للشيء وجه لم يجز أن يحمل على الغلط ، وقد ذكرنا أن كونه بالياء له وجوه سائغة في لغة العرب ، ويدل على أنه ليس بخطأ من الكاتب إن في مصحف « 5 » أبيّ
وَالْمُقِيمِينَ
أيضا فلو كان الرفع الصواب لم تجتمع المصاحف على تركه .
قوله :
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ . . .
الآية [ 162 ] .
قرأ الحسن : يونس ويوسف بالكسر « 6 » جعله فعلا مستقبلا سمي به من آسف « 7 » وآنس ، وعلى هذا يجب أن يصرفا في النكرة ، ويهمزا ، ويكون جمعهما : يا أنس « 8 » ويا أسف .
ومن لم يهمز قال في الجمع : يوانس ويواسف « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 6 / 25 ، والدر المنثور 2 / 744 .
( 2 ) هذا ، تكرار وإقحام على النص ، فهل كان مكي يملي كتابه ، أم كان يخطه ؟
( 3 ) ( أ ) واستقيمها ( ج ) واستقيمه .
( 4 ) انظر : الدر المنثور 2 / 745 .
( 5 ) ( د ) المصحف .
( 6 ) هي قراءة شاذة تنسب إلى الحسن ، وطلحة بن مطرف في مختصر الشواذ : 30 وإعراب النحاس 1 / 472 ، وروى ابن جماز عن نافع ( يونس بكسر النون . انظر : المحرر 4 / 301 ، والبحر 3 / 472 .
( 7 ) ( د ) الأسف .
( 8 ) ( د ) في أنس .
( 9 ) ( أ ) يوسف .