تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1530

مساهمون:

ص١٥٣٠
الكاتب غلطوا في الكتاب « 1 » . وفي قراءة عبد اللّه " والمقيمون " بالرفع « 2 » . وقال عثمان رضي اللّه عنه أرى فيه لحنا ، وستقيمه « 3 » العرب بألسنتها ، يريد المصحف « 4 » ، وهذه الأحاديث مطعون فيها عند العلماء لصحة جواز خط المصحف على لغة العرب . وإذا كان للشيء وجه لم يجز أن يحمل على الغلط ، وقد ذكرنا أن كونه بالياء له وجوه سائغة في لغة العرب ، ويدل على أنه ليس بخطأ من الكاتب إن في مصحف « 5 » أبيّ
وَالْمُقِيمِينَ
أيضا فلو كان الرفع الصواب لم تجتمع المصاحف على تركه . قوله :
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ . . .
الآية [ 162 ] . قرأ الحسن : يونس ويوسف بالكسر « 6 » جعله فعلا مستقبلا سمي به من آسف « 7 » وآنس ، وعلى هذا يجب أن يصرفا في النكرة ، ويهمزا ، ويكون جمعهما : يا أنس « 8 » ويا أسف . ومن لم يهمز قال في الجمع : يوانس ويواسف « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 6 / 25 ، والدر المنثور 2 / 744 . ( 2 ) هذا ، تكرار وإقحام على النص ، فهل كان مكي يملي كتابه ، أم كان يخطه ؟ ( 3 ) ( أ ) واستقيمها ( ج ) واستقيمه . ( 4 ) انظر : الدر المنثور 2 / 745 . ( 5 ) ( د ) المصحف . ( 6 ) هي قراءة شاذة تنسب إلى الحسن ، وطلحة بن مطرف في مختصر الشواذ : 30 وإعراب النحاس 1 / 472 ، وروى ابن جماز عن نافع ( يونس بكسر النون . انظر : المحرر 4 / 301 ، والبحر 3 / 472 . ( 7 ) ( د ) الأسف . ( 8 ) ( د ) في أنس . ( 9 ) ( أ ) يوسف .