والزبور والقرآن « 1 » ، فكانت صحائف إبراهيم أمثالا كلها : يا أيها الملك المسلط المبتلى المغرور ، إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها إلى بعض ، ولكن بعثتك لترد عني دعوة مظلوم ، فإني لا أردها وإن كانت من كافر . . . " وكان فيها : " وعلى العاقل أن تكون له ساعات : [ ساعة ] يناجي فيها ربه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يفكر فيها في صنيع اللّه ، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب . " . " وعلى العاقل ألا يكون صاحبا « 2 » إلا لثلاث : تزود لمعاد ، أو مرمة لمعاش ، أو لذة في غير محرم . . . " وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه " .
ومن حسب كلامه : " من عمله قل كلامه " « 3 » .
قال : وكانت صحف موسى كلها « 4 » عبرا « 5 » .
" عجبت لمن أيقن بالموت وهو يفرح " .
" وعجبت لمن أيقن بالقدر ثم هو يسخط " .
" وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم اطمأن إليها " .
" وعجبت لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل " « 6 » .
ويروى أن آدم عاش ألف سنة وفي التوراة عاش ألف سنة إلا سبعين عاما .
وكان بين آدم والطوفان ألفا سنة ومائتا واثنان وأربعون سنة .
هامش
( 1 ) ساقط من ( ج ) .
( 2 ) ( ج ) طاعما ، و ( د ) طاعة [ وعند ابن كثير ضاغنا ] . [ المدقق ] .
( 3 ) ( أ ) ( د ) عمله قال .
( 4 ) ( أ ) كلها .
( 5 ) ( د ) غيرا وهو تحريف .
( 6 ) [ ذكره الإمام ابن كثير بطوله من طريق الآجري بأطول من هذا ، وسكت عنه ، فانظره هناك ] [ المدقق ] .