تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1533

مساهمون:

ص١٥٣٣
والزبور والقرآن « 1 » ، فكانت صحائف إبراهيم أمثالا كلها : يا أيها الملك المسلط المبتلى المغرور ، إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها إلى بعض ، ولكن بعثتك لترد عني دعوة مظلوم ، فإني لا أردها وإن كانت من كافر . . . " وكان فيها : " وعلى العاقل أن تكون له ساعات : [ ساعة ] يناجي فيها ربه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يفكر فيها في صنيع اللّه ، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب . " . " وعلى العاقل ألا يكون صاحبا « 2 » إلا لثلاث : تزود لمعاد ، أو مرمة لمعاش ، أو لذة في غير محرم . . . " وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه " . ومن حسب كلامه : " من عمله قل كلامه " « 3 » . قال : وكانت صحف موسى كلها « 4 » عبرا « 5 » . " عجبت لمن أيقن بالموت وهو يفرح " . " وعجبت لمن أيقن بالقدر ثم هو يسخط " . " وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم اطمأن إليها " . " وعجبت لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل " « 6 » . ويروى أن آدم عاش ألف سنة وفي التوراة عاش ألف سنة إلا سبعين عاما . وكان بين آدم والطوفان ألفا سنة ومائتا واثنان وأربعون سنة .
هامش
( 1 ) ساقط من ( ج ) . ( 2 ) ( ج ) طاعما ، و ( د ) طاعة [ وعند ابن كثير ضاغنا ] . [ المدقق ] . ( 3 ) ( أ ) ( د ) عمله قال . ( 4 ) ( أ ) كلها . ( 5 ) ( د ) غيرا وهو تحريف . ( 6 ) [ ذكره الإمام ابن كثير بطوله من طريق الآجري بأطول من هذا ، وسكت عنه ، فانظره هناك ] [ المدقق ] .