وهو مطمئن بالإيمان ، فلا إثم عليه « 1 » .
قال الحسن : ذلك في المشركين يكرهون المؤمنين على الكفر وقلوبهم كارهة « 2 » .
وقال قتادة : التقاة : أن تصل رحمك من الكفار من غير أن توليهم على المؤمنين فتصله لقرابة منك ولا تواليه في الدين « 3 » .
ويقال : إنها نزلت في عمار بن ياسر « 4 » ، وحاطب بن أبي بلتعة ، « 5 » أما عمار فخاف أن يقتله المشركون فكلمهم ببعض ما أحبوا ، وأما حاطب فكتب إلى المشركين يعلمهم بأخبار النبي عليه السّلام « 6 » ليحفظوه في أهله بمكة وهو مطمئن بالإيمان « 7 » .
وقرأ مجاهد وجابر بن زيد وحميد والضحاك : تقية « 8 »
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 3 / 229 .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) انظر : جامع البيان 3 / 229 والدر المنثور 2 / 176 .
( 4 ) عمار بن ياسر توفي 37 ه صحابي من السابقين إلى الإسلام شهد بدرا وأحدا والخندق ، قتل في صفين ، انظر : صفة الصفوة 1 / 442 وأسد الغابة 3 / 616 ، والإصابة 2 / 505 .
( 5 ) حاطب بن أبي بلتعة توفي 30 ه صحابي شهد الوقائع كلها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . انظر : أسد الغابة 1 / 431 الإصابة 1 / 299 .
( 6 ) ( ج ) صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) لنزول هذه الآية أكثر من سبب غير ما ذكر هنا ، انظر : جامع البيان 3 / 228 وأسباب النزول :
56 ، والمحرر 3 / 53 .
( 8 ) وتنسب أيضا إلى الحسن ، انظر : معاني الفراء 1 / 205 أو إلى العباس ويعقوب وقتادة وأبو رجاء والجحدري وأبو حيوة . انظر : المحرر 3 / 54 ، أو إلى سهل والمفضل ، انظر : البحر 2 / 424 ، ووردت بدون نسبة في جامع البيان 3 / 229 ، والحجة 107 .