تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 988

مساهمون:

ص٩٨٨
وهو مطمئن بالإيمان ، فلا إثم عليه « 1 » . قال الحسن : ذلك في المشركين يكرهون المؤمنين على الكفر وقلوبهم كارهة « 2 » . وقال قتادة : التقاة : أن تصل رحمك من الكفار من غير أن توليهم على المؤمنين فتصله لقرابة منك ولا تواليه في الدين « 3 » . ويقال : إنها نزلت في عمار بن ياسر « 4 » ، وحاطب بن أبي بلتعة ، « 5 » أما عمار فخاف أن يقتله المشركون فكلمهم ببعض ما أحبوا ، وأما حاطب فكتب إلى المشركين يعلمهم بأخبار النبي عليه السّلام « 6 » ليحفظوه في أهله بمكة وهو مطمئن بالإيمان « 7 » . وقرأ مجاهد وجابر بن زيد وحميد والضحاك : تقية « 8 »
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 3 / 229 . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) انظر : جامع البيان 3 / 229 والدر المنثور 2 / 176 . ( 4 ) عمار بن ياسر توفي 37 ه صحابي من السابقين إلى الإسلام شهد بدرا وأحدا والخندق ، قتل في صفين ، انظر : صفة الصفوة 1 / 442 وأسد الغابة 3 / 616 ، والإصابة 2 / 505 . ( 5 ) حاطب بن أبي بلتعة توفي 30 ه صحابي شهد الوقائع كلها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . انظر : أسد الغابة 1 / 431 الإصابة 1 / 299 . ( 6 ) ( ج ) صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 7 ) لنزول هذه الآية أكثر من سبب غير ما ذكر هنا ، انظر : جامع البيان 3 / 228 وأسباب النزول : 56 ، والمحرر 3 / 53 . ( 8 ) وتنسب أيضا إلى الحسن ، انظر : معاني الفراء 1 / 205 أو إلى العباس ويعقوب وقتادة وأبو رجاء والجحدري وأبو حيوة . انظر : المحرر 3 / 54 ، أو إلى سهل والمفضل ، انظر : البحر 2 / 424 ، ووردت بدون نسبة في جامع البيان 3 / 229 ، والحجة 107 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 988 | مكي بن حموش