وهي فعلية ، وتقاة : فعلة ، وهما مصدران « 1 » .
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
( أي ) « 2 » من نفسه ، أي : تركبوا ما نهيتم عنه .
قوله :
قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ
الآية [ 29 ] .
معناه : قل يا « 3 » محمد للذين نهوا أن يتخذوا الكافرين أولياء
أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
« 4 » : إن تخفوا ما في أنفسكم من ولاية الكافرين أو تبدوه فذلك سواء ، اللّه يعلم الجميع فيجازيكم عليه ، فيغفر لمن يشاء ، ويعذب من يشاء " . « 5 »
قوله :
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ
الآية [ 30 ] .
أي : هو على كل شيء قدير ذلك اليوم . « 6 »
وقيل المعنى : واذكر يوم تجد « 7 » .
وقيل ( المعنى ) « 8 » : ويحذركم اللّه نفسه يوم تجد « 9 » .
هامش
( 1 ) تقاة وتقية ، قراءتان ، واختلف فيهما ، ففريق يرى أنهما بمعنى واحد ، وبأيهما قرئ فهو صواب ، انظر : معاني الفراء 1 / 205 ، وصحيح البخاري كتاب التفسير 5 / 165 . وفريق يرى أن القراءة ب " تقاة " أجود لثبوت الحجة بذلك ولأنها القراءة الصحيحة ، وهو مذهب الجمهور ، انظر : معاني الأخفش 1 / 4014 ، وانظر : جامع البيان 3 / 230 .
( 2 ) ساقط من ( د ) .
( 3 ) ( د ) معناها .
( 4 ) ساقط من ( د ) .
( 5 ) انظر : جامع البيان 3 / 230 .
( 6 ) عن معاني الزجاج 1 / 397 .
( 7 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 92 وجامع البيان 3 / 231 .
( 8 ) ساقط من ( ج ) .
( 9 ) إعراب النحاس 1 / 320 .