تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1439

مساهمون:

ص١٤٣٩
تفتح لهم السدود « 1 » ، ولا ينكحون المتنعمات « 2 » " . قوله :
وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً
يعني : على القاعدين من المؤمنين من غير أولي الضرر . وقوله : و " درجات منه " أي فضائل منه ، ومنازل من منازل الكرامة . وقال قتادة : الدرجات كان يقال : الإسلام درجة ، والهجرة في الإسلام درجة ، والجهاد في الإسلام درجة ، والقتل في الجهاد درجة « 3 » . وقال [ ابن ] « 4 » زيد : الدرجات التي فضل بها « 5 » المجاهد على القاعد تسع ، وهي التي ذكرها اللّه عزّ وجلّ في براءة « 6 » ، قوله :
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
. فذلك خمسة ، والسادسة والسابعة قوله تعالى :
وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 7 » . وقيل « 8 » الدرجات : سبعون درجة ما بين الدرجتين حضر الفرس « 9 » الجواد
هامش
( 1 ) أي : لا تفتح لهم الأبواب ، والسدة الباب . انظر : اللسان سد 3 / 207 . ( 2 ) ( أ ) المتمنعات . ( ج ) المتمتعات ، والمتنعمات المترفات . انظر : الفائق في غريب الحديث 2 / 164 ، والنهاية في غريب الأثر 2 / 353 ، و 5 / 83 . أول الحديث " إن حوضي ما بين عدن إلى أيلة أشد بياضا من اللبن وقد خرجه ابن ماجة في كتاب الزهد 2 / 1439 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 5 / 31 . ( 4 ) ساقط من ( أ ) . ( 5 ) ( أ ) ( ج ) أيها . ( 6 ) هي التوبة . ( 7 ) التوبة : 120 - 121 . وانظر : جامع البيان 5 / 232 . ( 8 ) عزاه الطبري إلى ابن محيريز . انظر : جامع البيان 5 / 232 ، ومثله والدر المنثور 2 / 644 . ( 9 ) حضر الفرس ارتفاعه في عدوه . انظر : اللسان حضر 4 / 196 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1439 | مكي بن حموش