العطاس « 1 » .
وقال : مجاهد الحسيب : الحفيظ « 2 » . وقال أبو عبيدة : كافيا « 3 » .
وقيل معنى حسيب : محاسب كما يقال : أكيل بمعنى : مواكل « 4 » .
والحسيب عند أهل اللغة الكافي « 5 » . يقال حسبه إذا كفاه « 6 » ، ومنه
عَطاءً حِساباً
« 7 » أي : كافيا : ومنه
حَسْبَكَ اللَّهُ
« 8 » أي : يكفيك اللّه « 9 » .
قوله تعالى :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ
الآية [ 86 ] .
( معنى الآية ) « 10 » أنه تخويف وتحقيق للبعث والحشر وأن ذلك لا ريب « 11 » فيه أي لا شك فيه
يَوْمِ الْقِيامَةِ
يوم القيام لرب العالمين ، والهاء زيدت للمبالغة ، وقيل :
سميت بذلك لأنه يوم يقوم الناس من قبورهم فيه « 12 » ، والهاء للمبالغة أيضا .
ومعنى :
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً
أي : لا أحد أصدق حديثا من اللّه .
هامش
( 1 ) هي رواية ابن وهب وابن القاسم عن مالك ، وقد ضعف القرطبي قوله باعتبار أنه ليس في كلامه ما يدل عليه الجامع للأحكام 5 / 298 .
( 2 ) انظر : تفسير مجاهد : 168 .
( 3 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 135 .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 441 .
( 5 ) انظر : المفردات : 115 . واللسان 1 / 310 .
( 6 ) ( أ ) أكفاه .
( 7 ) النبأ آية 36 .
( 8 ) الأنفال آية 64 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 5 / 191 .
( 10 ) ساقط من ( ج ) .
( 11 ) ( د ) لا ريب فيها .
( 12 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الزجاج 2 / 87 .