وقيل : الشهيد ، قاله مجاهد « 1 » .
وقال السدي : المقيت : القدير وهو اختيار الطبري « 2 » .
وقال الكسائي : مقيتا مقتدرا « 3 » .
وقال أبو عبيدة : المقيت : الحافظ المحيط « 4 » .
وقال ابن جريج : المقيت القائم على كل شيء رواه عن ابن كثير « 5 » .
وقال بعضهم « 6 » :
وذي ضغن كففت النّفس عنه * وكنت على مساءته مقيتا « 7 »
قوله :
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها
الآية [ 85 ]
هامش
( 1 ) انظر : تفسير مجاهد 1 / 167 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 5 / 187 - 188 .
( 3 ) ذكره الزجاج ولم ينسبه ، معاني الزجاج 2 / 85 .
( 4 ) مجاز القرآن 1 / 135 وهو المختار عند الزجاج والنحاس انظر : المصدر السابق .
( 5 ) هو عبد اللّه بن كثير أحد القراء السبعة وقد تقدمت ترجمته .
( 6 ) اختلف في نسبة هذا البيت ، فقد نسبه ابن عباس إلى أحيحة الأنصاري . انظر : الإتقان 1 / 168 ونسب إلى الزبير بن عبد المطلب في جامع البيان 5 / 188 ، والكشاف 1 / 549 ، ومجمع البيان 5 / 175 ونسبه البحتري إلى عمرو بن قيس في حماسة البحتري باب : 108 ونسب إلى ابن قيس بن رفاعة في طبقات ابن سلام 1 / 288 ، واللسان 2 / 76 .
( 7 ) ( أ ) ( ج ) ضعن ( د ) صغن ، وضغن هي ما اتفقت عليه الروايات وهو أثبت وأنسب ، أما صغن فلم أقف عليها في اللسان ولعل الكلمتين معا تحريف لكلمة ضغن التي من معانيها الحقد والعداوة والبغضاء . انظر : اللسان ضغن 13 / 255 . والشاهد في البيت هو كلمة :
مقيتا فقد وردت هنا بمعنى مقتدر .