تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1402

مساهمون:

ص١٤٠٢
در عين ، وركب فرسه وأسكب « 1 » نبله ، فلما نزعه انكسرت بينية « 2 » القوس من قوته ، فأكب نبله ، وجعل يناول سعدا سهما ويقول : ارم فداك أبي وأمي « 3 » ، ولم يقلها لأحد قبله ، ولا بعده ، فهو من فضائل سعد « 4 » ، ثم أخذ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم رمحا صغيرا أعطاه له قتادة ابن النعمان « 5 » ، فيه « 6 » قتل أبي بن خلف الجمحي . قوله :
مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها
الآية [ 84 ] . المعنى : من يشفع لأخيه شفاعة حسنة يكن له نصيب منها في « 7 » الآخرة ، أي : حظ
وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها
أي : إثم منها في الآخرة . وقال مجاهد : هو شفاعة الناس بعضهم « 8 » لبعض ، وقاله الحسن وابن زيد وغيرهم « 9 » .
هامش
( 1 ) صيره رقيقا : اللسان 1 / 470 . ( 2 ) ( د ) سيئة . . . ؟ . ( 3 ) انظر : صحيح البخاري في كتاب المغازي 5 / 33 ( 2749 ) وأطرافه ( 5830 و 3833 و 3832 ) . ( 4 ) انظر : صحيح البخاري في كتاب المناقب 4 / 212 ، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ( 2411 ) ( 2412 ) 3 / 124 كما رواه غيرهما . ( 5 ) هو أبو عبد اللّه قتادة بن النعمان بن زيد الأنصاري توفي 23 ه صحابي من شجعان الرماة ، وهو الذي رد رسول اللّه عينه حين أصيبت في أحد . انظر : صفة الصفوة 1 / 463 وأسد الغابة 4 / 89 ، والإصابة 3 / 217 . ( 6 ) كذا . . . وصوابه به . ( 7 ) ساقط من ( د ) . ( 8 ) ( أ ) وبعضهم . ( 9 ) انظر : جامع البيان 5 / 186 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1402 | مكي بن حموش