تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1354

مساهمون:

ص١٣٥٤
وقولهم :
نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ
« 1 » وكفى بفعلهم
إِثْماً مُبِيناً
أي : ظاهرا « 2 » . قوله :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ
الآية [ 50 ] . معناها : ألم تر يا محمد بقلبك إلى الذين أعطوا حظا من الكتاب يعني : علماء بني إسرائيل أعطوا في كتابهم أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وصفته فكتموه . قال عكرمة : الجبت والطاغوت صنمان كان المشركون يعبدونهما « 3 » . وقال ابن عباس : الأصنام هي الجبت والطاغوت الذين يعبرون « 4 » عنها الكذب ليضلوا الناس « 5 » . وروي عن عمر رضي اللّه عنه وأرضاه أنه قال : الجبت الساحر والطاغوت الشيطان « 6 » . وقال ابن جبير : الجبث بلسان الحبشة الساحر ، والطاغوت الكاهن ، وكذلك قال أبو العالية « 7 » . وقال قتادة : الجبت الشيطان والطاغوت الكاهن ، وكذلك قال السدي « 8 » . وعن ابن جبير أيضا : الجبت الكاهن والطاغوت الشيطان « 9 » .
هامش
( 1 ) المائدة آية 20 . ( 2 ) ( أ ) ظاهر وهو خطأ . ( 3 ) انظر : جامع البيان 6 / 31 . ( 4 ) ( د ) يعبدون وهو تحريف . ( 5 ) انظر : جامع البيان 5 / 132 . ( 6 ) انظر : المصدر السابق . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . ( 8 ) انظر : جامع البيان 5 / 132 . ( 9 ) انظر : المصدر السابق .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1354 | مكي بن حموش