وقولهم :
نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ
« 1 » وكفى بفعلهم
إِثْماً مُبِيناً
أي : ظاهرا « 2 » .
قوله :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ
الآية [ 50 ] .
معناها : ألم تر يا محمد بقلبك إلى الذين أعطوا حظا من الكتاب يعني : علماء بني إسرائيل أعطوا في كتابهم أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وصفته فكتموه .
قال عكرمة : الجبت والطاغوت صنمان كان المشركون يعبدونهما « 3 » . وقال ابن عباس : الأصنام هي الجبت والطاغوت الذين يعبرون « 4 » عنها الكذب ليضلوا الناس « 5 » .
وروي عن عمر رضي اللّه عنه وأرضاه أنه قال : الجبت الساحر والطاغوت الشيطان « 6 » .
وقال ابن جبير : الجبث بلسان الحبشة الساحر ، والطاغوت الكاهن ، وكذلك قال أبو العالية « 7 » . وقال قتادة : الجبت الشيطان والطاغوت الكاهن ، وكذلك قال السدي « 8 » . وعن ابن جبير أيضا : الجبت الكاهن والطاغوت الشيطان « 9 » .
هامش
( 1 ) المائدة آية 20 .
( 2 ) ( أ ) ظاهر وهو خطأ .
( 3 ) انظر : جامع البيان 6 / 31 .
( 4 ) ( د ) يعبدون وهو تحريف .
( 5 ) انظر : جامع البيان 5 / 132 .
( 6 ) انظر : المصدر السابق .
( 7 ) انظر : المصدر السابق .
( 8 ) انظر : جامع البيان 5 / 132 .
( 9 ) انظر : المصدر السابق .