تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1334

مساهمون:

ص١٣٣٤
تنشق فتسوى عليهم . قوله :
وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً
أي : لا تكتم جوارحهم حديثا من اللّه . قال ابن عباس : لما رأوا أنه لا يدخل الجنة إلا أهل الإسلام جحدوا فقالوا :
وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
[ الأنعام : 24 ] فختم اللّه على أفواههم وتكلمت « 1 » ( أيديهم ) « 2 » ، وأرجلهم فلا يكتمون اللّه حديثا « 3 » ، وعنه هذا التفسير باختلاف ألفاظ . وسبب تفسيره لهذا القول من له « 4 » يقول اللّه عن الكافرين أنهم قالوا :
وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
« 5 » وقد كتموا « 6 » ويخبر « 7 » أنهم لا يكتمون اللّه حديثا ففسره بما ذكرنا ، وقوله
وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً
على قول غير ابن عباس « 8 » أنهم يودون لو استووا « 9 » بهم الأرض ، ولا يكتمون اللّه حديثا لما عاينوا « 10 » جوارحهم تشهد عليهم « 11 » . وقيل : المعنى يومئذ لا يكتمون اللّه حديثا ، ويودون لو تسوى بهم الأرض ، وهو
هامش
( 1 ) ( أ ) ( د ) تكلمنا . ( 2 ) ساقط من ( د ) . ( 3 ) انظر : جامع البيان 5 / 94 . ( 4 ) كذا . . . . ويحتاج الكلام إلى تصويب . ( 5 ) الأنعام آية 24 . ( 6 ) ( أ ) وقد اكتموا . ( 7 ) ( أ ) ويخير . ( 8 ) ( أ ) ( ج ) ابن القاسم . انظر : المصدر السابق . ( 9 ) كذا . . . . وصوابه لو تسوى . ( 10 ) ( د ) عاقبوا . ( 11 ) انظر : جامع البيان 5 / 95 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1334 | مكي بن حموش