تنشق فتسوى عليهم .
قوله :
وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً
أي : لا تكتم جوارحهم حديثا من اللّه .
قال ابن عباس : لما رأوا أنه لا يدخل الجنة إلا أهل الإسلام جحدوا فقالوا :
وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
[ الأنعام : 24 ] فختم اللّه على أفواههم وتكلمت « 1 » ( أيديهم ) « 2 » ، وأرجلهم فلا يكتمون اللّه حديثا « 3 » ، وعنه هذا التفسير باختلاف ألفاظ .
وسبب تفسيره لهذا القول من له « 4 » يقول اللّه عن الكافرين أنهم قالوا :
وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
« 5 » وقد كتموا « 6 » ويخبر « 7 » أنهم لا يكتمون اللّه حديثا ففسره بما ذكرنا ، وقوله
وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً
على قول غير ابن عباس « 8 » أنهم يودون لو استووا « 9 » بهم الأرض ، ولا يكتمون اللّه حديثا لما عاينوا « 10 » جوارحهم تشهد عليهم « 11 » .
وقيل : المعنى يومئذ لا يكتمون اللّه حديثا ، ويودون لو تسوى بهم الأرض ، وهو
هامش
( 1 ) ( أ ) ( د ) تكلمنا .
( 2 ) ساقط من ( د ) .
( 3 ) انظر : جامع البيان 5 / 94 .
( 4 ) كذا . . . . ويحتاج الكلام إلى تصويب .
( 5 ) الأنعام آية 24 .
( 6 ) ( أ ) وقد اكتموا .
( 7 ) ( أ ) ويخير .
( 8 ) ( أ ) ( ج ) ابن القاسم . انظر : المصدر السابق .
( 9 ) كذا . . . . وصوابه لو تسوى .
( 10 ) ( د ) عاقبوا .
( 11 ) انظر : جامع البيان 5 / 95 .