لأن الإظهار يستغنى عنه « 1 » ، وقد منع النحويون : شهدت أن زيدا عالم ، وأن زيدا بصير ، والثاني هو الأول « 2 » .
وقال المحتج للكسائي : وقع « 3 » الإظهار هنا للتعظيم والتفخيم كما قال : لا أرى الموت يسبق الموت ( شيء ) « 4 » « 5 » .
على التعظيم للموت .
والذي هو أحسن من هذا ، أن النحويين إنما منعوا الإظهار [ فيما يمكن أن يتوهم أن الثاني غير الأول فيخاف الالتباس عند الإظهار ] « 6 » ، والآية لا يمكن ذلك فيها ، لأن هذا الاسم ليس هو إلا لواحد لم يتسم به غيره ، لا إله إلا هو ، فإظهاره « 7 » مرة بعد مرة لا يوهم أن الثاني غير الأول ، وإظهار زيد مرة [ بعد
هامش
( 1 ) ( د ) فقد .
( 2 ) انظر : معاني الفراء 1 / 200 ، ومعاني الزجاج 1 / 386 .
( 3 ) ( ج ) ورفع
( 4 ) ساقط من ( د ) .
( 5 ) وتمامه : "لا أرى الموت يسبق الموت شيء * نغص الموت ذا الغنى والفقيروهو من الخفيف ينسب لعدي بن زيد العبادي في الديوان : 95 . لكنه ورد منسوبا لابنه سودة في : الكتاب 1 / 62 وفي شرح أبيات سيبويه للسيرافي نسب لهما 1 / 87 وفي هامش الصفحة نسب لأمية ابن أبي الصلت ، ولم أجده في ديوانه واستشهد به غير منسوب في جامع البيان 4 / 82 وإعراب النحاس 1 / 310 . والشاهد في البيت هو إعادة الاسم الظاهر في موضع الضمير ، وفيه قبح عند الكوفيين إذا كان تكراره في جملة واحدة ولا يجوز إلا لضرورة .
( 6 ) ساقط من ( د ) .
( 7 ) ( د ) فإظهار .