وهو حال عند الجميع « 1 » .
وقيل : مفعول من أجله « 2 » .
ومن كسر « 3 » إن فعلى الابتداء ، ومن فتح « 4 » رده على شهداء أي : ويشهد بأن الدين .
وقال ابن كيسان : إن الثانية بدل من الأولى ، لأن الإسلام تفسير بمعنى « 5 » [ الدين « 6 » ] الذي هو التوحيد « 7 » .
وعن ابن عباس : شهد اللّه إنه ، بالكسر فجعله خبرا وتفتح أن الدين برفع الشهادة عليها « 8 » .
وقد ألزم « 9 » من قرأ بالفتح في أن الدين « 10 » أن يقرأ : أن الدين عنده « 11 » الإسلام ،
هامش
( 1 ) انظر : إعراب القرآن المنسوب للزجاج 2 / 719 ، والمشكل 1 / 152 ، والإملاء 1 / 76 .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) هي قراءة الجمهور ، انظر : السبعة 202 ، وحجة القراءات 157 ، والعنوان : 78 .
( 4 ) هي قراءة الكسائي ، انظر : توجيهها في الكشف 1 / 335 .
( 5 ) ( ب ) ( د ) المعنى .
( 6 ) زيادة يقتضيها السياق وقد ورد النص بهذه الزيادة في الجامع للأحكام 4 / 43 .
( 7 ) انظر : عن حجة القراءات 157 - 158 .
( 8 ) هو وجه جيد عند الفراء . معاني الفراء 1 / 200 ، وذهب الطبري إلى أن رواية ابن عباس لم تثبت بوجه صحيح أو سقيم ، انظر : جامع البيان 3 / 209 ، وأدرج قول ابن عباس في القراءات الشاذة في مختصر الشواذ 19 والجامع للأحكام 4 / 43 .
( 9 ) ( أ ) أنزل .
( 10 ) ( أ ) الذين .
( 11 ) ( أ ) إن الدين عند اللّه الإسلام .