فاغفر لي « 1 » .
قال أنس بن مالك : أمرنا أن نستغفر بالأسحار سبعين استغفارة « 2 » .
وقال زيد بن أسلم : " والمستغفرون بالأسحار " هم الذين يشهدون صلاة الصبح « 3 » .
وقيل : هو الاستغفار بعينه .
وروي عن النبي عليه السّلام « 4 » أنه قال : " إن اللّه يتنزل « 5 » في ثلث الليل الأخير إلى السماء الدنيا يقول من يدعوني « 6 » أستجب له من يستغفرني أغفر له " .
قوله تعالى :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ . . .
الآية [ 18 ] .
نفى اللّه عزّ وجلّ بهذه الآية ما أضافته « 7 » إليه النصارى الذين حاجوا النبي عليه السّلام « 8 » - في عيسى - وغيرهم ، أنه إله « 9 » فأخبرهم أنه
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ،
وأن ذلك شهد به هو ،
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق .
( 2 ) انظر : جامع البيان 3 / 208 والدر المنثور 2 / 164 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 3 / 209 والدر المنثور 2 / 164 .
( 4 ) ( ج ) صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 5 ) ( ب ) ينزل ، وباللفظتين انظر : ينزل ويتنزل ورد الحديث الذي خرجه مالك في الموطأ في كتاب القرآن : 176 والبخاري في كتاب الوضوء باب الدعاء في الصلاة 2 / 47 ومسلم في كتاب الصلاة باب الترغيب في الدعاء 2 / 175 ، وأبو داود في كتاب السنة باب الرد على الجهمية 4 / 234 .
( 6 ) ( ب ) يردعني .
( 7 ) ( ب ) ( د ) أضافت .
( 8 ) ( ج ) صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 9 ) ( ج ) اللّه .