تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 975

مساهمون:

ص٩٧٥
وملائكته وأهل العلم من خلقه . قال أبو عبيدة : معنى شهد اللّه : قضى اللّه « 1 » ، أي : علم . وأنكر ذلك جماعة « 2 » ، ومعنى
قائِماً بِالْقِسْطِ
أي : بالعدل . وقرأ أبو المهلب « 3 » : " شهداء اللّه " رده على ما قبله ، ونصبه على الحال . وروى عنه : شهداء « 4 » اللّه على الحال أيضا . وعنه : شهداء اللّه ، رفع بالابتداء « 5 » . قوله :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ . . .
الآية [ 19 ] .
بَغْياً بَيْنَهُمْ
« 6 » منصوب بفعل دل عليه ( اختلف ) كأنه : اختلفوا بغيا بينهم ، وقال الأخفش : [ نصبه ] « 7 » باختلف « 8 » ، هذا الظاهر تقديره : ( وما اختلف الذين أوتوا الكتاب بغيا بينهم ) « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 89 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 3 / 209 ، وانظر : معاني الزجاج 1 / 385 ، والمحرر 3 / 919 . ( 3 ) هو أبو المهلب محارب بن دثار السدوسي الكوفي توفي 119 ه . من كبار العلماء ، وأحد شيوخ يعقوب ، روى عن جابر وابن عمر ، انظر : التهذيب 10 / 49 وغاية النهاية 2 / 42 . ( 4 ) ( أ ) اللّه . ( 5 ) هي قراءة شاذة ، وتنسب أيضا إلى أبي الشعفاء ، وأبي نهيك ، انظر : إعراب النحاس 1 / 316 ، والمحتسب 1 / 155 ومختصر الشواذ 19 . ( 6 ) هو اختيار الزجاج في معانيه 1 / 387 ، وحكاه النحاس عنه في إعراب القرآن 1 / 316 ، ونقله مكي ولم ينسبه . ( 7 ) ساقط من ( أ ) ( 8 ) ( ج ) اختلاف . ( 9 ) معاني الأخفش 1 / 401 .