وملائكته وأهل العلم من خلقه .
قال أبو عبيدة : معنى شهد اللّه : قضى اللّه « 1 » ، أي : علم . وأنكر ذلك جماعة « 2 » ، ومعنى
قائِماً بِالْقِسْطِ
أي : بالعدل .
وقرأ أبو المهلب « 3 » : " شهداء اللّه " رده على ما قبله ، ونصبه على الحال .
وروى عنه : شهداء « 4 » اللّه على الحال أيضا .
وعنه : شهداء اللّه ، رفع بالابتداء « 5 » .
قوله :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ . . .
الآية [ 19 ] .
بَغْياً بَيْنَهُمْ
« 6 » منصوب بفعل دل عليه ( اختلف ) كأنه : اختلفوا بغيا بينهم ،
وقال الأخفش : [ نصبه ] « 7 » باختلف « 8 » ، هذا الظاهر تقديره : ( وما اختلف الذين أوتوا الكتاب بغيا بينهم ) « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 89 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 3 / 209 ، وانظر : معاني الزجاج 1 / 385 ، والمحرر 3 / 919 .
( 3 ) هو أبو المهلب محارب بن دثار السدوسي الكوفي توفي 119 ه . من كبار العلماء ، وأحد شيوخ يعقوب ، روى عن جابر وابن عمر ، انظر : التهذيب 10 / 49 وغاية النهاية 2 / 42 .
( 4 ) ( أ ) اللّه .
( 5 ) هي قراءة شاذة ، وتنسب أيضا إلى أبي الشعفاء ، وأبي نهيك ، انظر : إعراب النحاس 1 / 316 ، والمحتسب 1 / 155 ومختصر الشواذ 19 .
( 6 ) هو اختيار الزجاج في معانيه 1 / 387 ، وحكاه النحاس عنه في إعراب القرآن 1 / 316 ، ونقله مكي ولم ينسبه .
( 7 ) ساقط من ( أ )
( 8 ) ( ج ) اختلاف .
( 9 ) معاني الأخفش 1 / 401 .