لا يتقيه « 1 » ويتبع الشهوات .
وروي أن هذه الآية نزلت تعزية وتصبيرا للمهاجرين إذ فارقوا ديارهم وأموالهم « 2 » ] قدموا بلدا لا مال لهم فيه « 3 » [ ولا « 4 » ] ديار ، فأعلموا أن خيرا مما تركوا من الدنيا : الجنة ، ثم مدحهم اللّه فقال :
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا
« 5 »
. . . .
الآية .
قوله :
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا : . .
الآية [ 16 ] .
في هذه الآية صفة من يتقيه ويخافه .
ومعنى
فَاغْفِرْ لَنا
: استر علينا ذنوبنا .
ثم وصفهم فقال :
الصَّابِرِينَ
وَالْقانِتِينَ .
الآية [ 17 ] .
ومعنى
الصَّابِرِينَ
الذين صبروا في البأساء والضراء وحين البأس أي : في القتال .
وقال قتادة : صبروا عن محارم اللّه ، وصبروا على طاعة اللّه ( عزّ وجلّ ) « 6 » « 7 » .
وقيل : الصابرون « 8 » هم الصائمون ، يقال لشهر رمضان شهر الصبر « 9 » .
هامش
( 1 ) ( ب ) و ( د ) لا يتقه وهو خطأ .
( 2 ) ساقط من ( ج ) .
( 3 ) ( ج ) فيها .
( 4 ) ساقط من ( أ ) .
( 5 ) ( ج ) ربنا إننا آمنا .
( 6 ) ساقط من ( ب ) ( ج ) ( د ) .
( 7 ) انظر : جامع البيان 3 / 208 والدر المنثور 2 / 264 .
( 8 ) ( ج ) الصابرين .
( 9 ) عن تفسير الغريب 47 .