تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 972

مساهمون:

ص٩٧٢
لا يتقيه « 1 » ويتبع الشهوات . وروي أن هذه الآية نزلت تعزية وتصبيرا للمهاجرين إذ فارقوا ديارهم وأموالهم « 2 » ] قدموا بلدا لا مال لهم فيه « 3 » [ ولا « 4 » ] ديار ، فأعلموا أن خيرا مما تركوا من الدنيا : الجنة ، ثم مدحهم اللّه فقال :
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا
« 5 »
. . . .
الآية . قوله :
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا : . .
الآية [ 16 ] . في هذه الآية صفة من يتقيه ويخافه . ومعنى
فَاغْفِرْ لَنا
: استر علينا ذنوبنا . ثم وصفهم فقال :
الصَّابِرِينَ
وَالْقانِتِينَ .
الآية [ 17 ] . ومعنى
الصَّابِرِينَ
الذين صبروا في البأساء والضراء وحين البأس أي : في القتال . وقال قتادة : صبروا عن محارم اللّه ، وصبروا على طاعة اللّه ( عزّ وجلّ ) « 6 » « 7 » . وقيل : الصابرون « 8 » هم الصائمون ، يقال لشهر رمضان شهر الصبر « 9 » .
هامش
( 1 ) ( ب ) و ( د ) لا يتقه وهو خطأ . ( 2 ) ساقط من ( ج ) . ( 3 ) ( ج ) فيها . ( 4 ) ساقط من ( أ ) . ( 5 ) ( ج ) ربنا إننا آمنا . ( 6 ) ساقط من ( ب ) ( ج ) ( د ) . ( 7 ) انظر : جامع البيان 3 / 208 والدر المنثور 2 / 264 . ( 8 ) ( ج ) الصابرين . ( 9 ) عن تفسير الغريب 47 .