تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 971

مساهمون:

ص٩٧١
ويجوز النصب على إعادة الفعل « 1 » ويكون للذين متعلق « 2 » ب
أَ أُنَبِّئُكُمْ
« 3 » . وقوله :
وَرِضْوانٌ
« 4 » أي زيادة الرضا بعد دخول الجنة . وروى ابن المنكدر « 5 » عن جابر بن عبد اللّه قال : " إذا دخل أهل الجنة الجنة ، قال اللّه : أعطيكم أفضل من هذا ؟ فيقولون أي ربنا ، أي شيء أفضل من هذا ؟ فيقول « 6 » : أحل لكم رضواني " « 7 » . وهذه الآية نزلت تعزية للمهاجرين الذين أخرجوا وتركوا ديارهم وأموالهم [ فأعلمهم اللّه أن خيرا مما تركوا من الدنيا الجنة للذين اتقوا . قوله :
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
أي : ذو بصر بمن يتقيه « 8 » ويخافه ممن
هامش
( 1 ) ويجوز الخفض والنصب في معاني الفراء 1 / 196 . وعزا النحاس هذا الجواز إلى ابن كيسان ، انظر : إعراب النحاس 1 / 315 . ( 2 ) ( ب ) و ( د ) متعلقان وهو خطأ . ( 3 ) ( أ ) و ( ج ) متعلقبِخَيْرٍوهو خطأ والتصحيح أيضا من إعراب النحاس 1 / 315 ، والمشكل 1 / 151 . ( 4 ) قرئت بضم الراء وكسرها ، انظر : السبعة : 202 ، وحجة القراءات 157 ، والكشف 1 / 137 . ( 5 ) هو محمد بن المنكدر بن عبد اللّه التميمي القرشي توفي 130 ه . تابعي زاهد ، من رجال الحديث ، متفق على توثيقه ، انظر : تاريخ الثقات 414 ، والتهذيب 9 / 473 . ( 6 ) ( ب ) و ( ج ) ( فيقول : بل أحل لكم ) ولم أقف على هذه الرواية . ( 7 ) أخرجه البخاري بلفظ قريب منه في كتاب التوحيد باب كلام اللّه مع أهل الجنة 8 / 205 . ومسلم في كتاب الجنة باب إحلال الرضوان 8 / 144 . والترمذي في أبواب صفة الجنة باب ما جاء في رؤية الرب 4 / 92 . ( 8 ) ( ب ) و ( د ) : يتقه وهو خطأ .