الأبناء والأبناء يشفعون في الآباء إذا كان [ بعضهم ] « 1 » أعلى درجة من بعض رفع الأسفل إلى الأعلى « 2 » .
فالمعنى على هذا لا تدرون في الدنيا أيهم أقرب لكم نفعا في الآخرة « 3 » .
وفرض الزوج والزوجة ظاهر في النص غير خفي ، فلذلك لم يذكر .
قوله :
فَرِيضَةً
منصوب على الحال المؤكدة لما قبلها من الفرض « 4 » ، وقيل : هو مصدر لأن معنى قوله
يُوصِيكُمُ
يفرض عليكم . ثم قال :
فَرِيضَةً
فأعمل فيه المعنى الذي دل عليه يوصيكم ، وهذا قول حسن « 5 » .
قوله :
وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ
الآية [ 12 ] .
" نصب ( كلالة ) على أنه خبر كان عند الأخفش « 6 » ، وإن شئت على الحال يجعل كان بمعنى وقع " ويورث " صفة رجل ، وهذا على أن الكلالة هو الميت « 7 » ، وهو قول البصريين لأنهم يقولون الكلالة الميت الذي لا ولد له « 8 » ، ولا والد « 9 » وقد روي ذلك
هامش
( 1 ) ساقط من ( أ ) ( ج ) .
( 2 ) انظر : جامع البيان 4 / 281 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 4 / 282 .
( 4 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 25 واعترض عليه ابن عطية والقرطبي . انظر : المحرر 4 / 40 ، والجامع للأحكام 5 / 75 .
( 5 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 25 وإعراب النحاس 1 / 400 ، ومشكل الإعراب 1 / 192 .
( 6 ) في نصب " كلالة " أربعة أوجه ( أ ) النصب على أنها خبر كان . ( ب ) النصب على أنها حال .
( ج ) النصب على أنها تمييز . ( د ) النصب على أنها صفة . انظر : معاني الأخفش 1 / 439 ومعاني الزجاج 2 / 25 ، والبيان في غريب الإعراب 1 / 245 .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 400 .
( 8 ) ( أ ) لا والده .
( 9 ) ( د ) ولا والد له .