قوله :
هَنِيئاً مَرِيئاً
حال من الهاء في
فَكُلُوهُ
« 1 » يقال : قد هناني ومراني ، فإذا أفردت « 2 » قلت : أمراني « 3 » ومعناه « 4 » : فكلوه دواء شافيا . يقال قد هناني الطعام « 5 » ، ومراني إذا صار لي دواء ، وعلاجا شافيا « 6 » .
ومعنى الآية أن اللّه تعالى أمر المؤمنين أن يعطوا النساء مهورهنّ عطية واجبة .
قال قتادة :
صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً
« 7 » فريضة « 8 » . وقيل : ديانة « 9 » .
وقيل : المعنى : « نحلة » من اللّه عزّ وجلّ للنساء دون الرجال إذ جعل على الرجل الصداق ، ولم يجعل على المرأة شيئا فينحي لها ذلك « 10 » . وقيل : نحلة عن طيب نفس « 11 » .
وواحد الصدقات : صدقة ، والصداق يفتح ويكسر عند يعقوب « 12 » ، وقال
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 395 .
( 2 ) ( ج ) أفرت .
( 3 ) ( ج ) أمرني .
( 4 ) ( ج ) ومعنا .
( 5 ) ( أ ) الطعيام .
( 6 ) انظر : جامع البيان 4 / 244 ومعاني الزجاج 2 / 12 و 135 .
( 7 ) ( د ) و ( ه ) أي فريضة .
( 8 ) انظر : جامع البيان 4 / 241 .
( 9 ) فتكون نحلة مأخوذة من النحل بكسر النون ، يقال فلا ينتحل دين كذا ، وهذا يحسن مع كون الخطاب للأولياء . انظر : معاني الزجاج 2 / 12 والمحرر 4 / 19 والجامع للأحكام 5 / 24 .
( 10 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 12 .
( 11 ) انظر : المصدر السابق والجامع للأحكام 5 / 24 .
( 12 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 394 .