تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1222

مساهمون:

ص١٢٢٢
قوله :
هَنِيئاً مَرِيئاً
حال من الهاء في
فَكُلُوهُ
« 1 » يقال : قد هناني ومراني ، فإذا أفردت « 2 » قلت : أمراني « 3 » ومعناه « 4 » : فكلوه دواء شافيا . يقال قد هناني الطعام « 5 » ، ومراني إذا صار لي دواء ، وعلاجا شافيا « 6 » . ومعنى الآية أن اللّه تعالى أمر المؤمنين أن يعطوا النساء مهورهنّ عطية واجبة . قال قتادة :
صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً
« 7 » فريضة « 8 » . وقيل : ديانة « 9 » . وقيل : المعنى : « نحلة » من اللّه عزّ وجلّ للنساء دون الرجال إذ جعل على الرجل الصداق ، ولم يجعل على المرأة شيئا فينحي لها ذلك « 10 » . وقيل : نحلة عن طيب نفس « 11 » . وواحد الصدقات : صدقة ، والصداق يفتح ويكسر عند يعقوب « 12 » ، وقال
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 395 . ( 2 ) ( ج ) أفرت . ( 3 ) ( ج ) أمرني . ( 4 ) ( ج ) ومعنا . ( 5 ) ( أ ) الطعيام . ( 6 ) انظر : جامع البيان 4 / 244 ومعاني الزجاج 2 / 12 و 135 . ( 7 ) ( د ) و ( ه ) أي فريضة . ( 8 ) انظر : جامع البيان 4 / 241 . ( 9 ) فتكون نحلة مأخوذة من النحل بكسر النون ، يقال فلا ينتحل دين كذا ، وهذا يحسن مع كون الخطاب للأولياء . انظر : معاني الزجاج 2 / 12 والمحرر 4 / 19 والجامع للأحكام 5 / 24 . ( 10 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 12 . ( 11 ) انظر : المصدر السابق والجامع للأحكام 5 / 24 . ( 12 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 394 .