قالوا : نسألك " أن « 1 » ترد أرواحنا إلى أجسادنا في الدنيا حتى نقتل في سبيلك . فلما رأى أنهم لا يسألون إلا هذا ، تركوا " « 2 » .
وقال قتادة : قال رجل من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : يا ليتنا نعلم ما فعل إخواننا الذين قتلوا يوم أحد ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا
الآية « 3 » .
قال الضحاك : [ كان ] « 4 » المسلمون يسألون اللّه عزّ وجلّ يوما « 5 » كيوم بدر ، فيبلون فيه خيرا ، ويرزقون فيه الشهادة ، فلقوا المشركين يوم أحد فاتخذ اللّه منهم شهداء وهم الذين ذكرهم « 6 » اللّه عزّ وجلّ في قوله :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا
الآيات « 7 » .
قيل معناه :
أَمْواتاً
أي : في دينهم بل هم أحياء كما قال :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
« 8 » .
وروي : أن عبد اللّه بن عمرو أبا جابر رضي اللّه عنها قال لابنه جابر يوم أحد : يا بني كن مع أخواتك « 9 » ، - وكن تسعا - فلا ندري ما يكون ، فإن رزقت الشهادة كنت أنت معهن وإن سلمت رجوت أن يثيبك اللّه عزّ وجلّ ثواب من حضر ، واستشهد رحمه اللّه بأحد ،
هامش
( 1 ) ساقط من ( ج ) .
( 2 ) انظر : كتاب المغازي 1 / 326 ، وسنن الترمذي 4 / 299 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 4 / 172 .
( 4 ) ساقط من ( أ ) .
( 5 ) ( أ ) يوم وهو خطأ .
( 6 ) ( ج ) ذكره .
( 7 ) انظر : جامع البيان 4 / 173 .
( 8 ) الأنعام آية 122 .
( 9 ) ( د ) إخوانك .