تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1120

مساهمون:

ص١١٢٠
كانوا على خيل بلق وقد سوم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أصحابه بالصوف « 1 » . وقيل « 2 » : نزلت الملائكة يوم بدر على خيل بلق عليها عمائم صفر ، وكذلك كانت عمامة الزبير « 3 » . وهذا كله يوم بدر ، على كسر الواو لأنها سومت أنفسها ، ومن فتح أضاف تسويمها إلى اللّه [ تعالى ذكره « 4 » . ومن فتح الواو أيضا احتج بقوله
مُنْزَلِينَ
بإضافة النزول إلى اللّه ] « 5 » سبحانه فكذلك التسوم ، كانوا أنزلوا مسومين . وقيل : معنى مسومين : مرسلين من سومت الخيل : أرسلتها إلى السائمة « 6 » . وحكى بعض النحويين « 7 » سوم الرجل غلامه أرسله ، وخلا سبيله فيكون المعنى على هذا مرسلين إلى الكفار « 8 » وكذلك ( قال ) « 9 » الأخفش معناه : مرسلين « 10 » . وأكثر الناس على أن معنى مسومين معلمين : من السومة « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 4 / 82 . ( 2 ) عزاه الطبري إلى هشام بن عروة انظر : المصدر السابق . 4 / 83 . ( 3 ) الزبير بن العوام بن خويلد القرشي توفي 56 ه صحابي شجاع وأحد المبشرين بالجنة قتل غيلة . انظر : صفة الصفوة 1 / 342 وأسد الغابة 2 / 18 والإصابة 2 / 525 . ( 4 ) الكسر قراءة ابن كثير وأبي عمرو ، وعاصم ، والفتح قراءة نافع وابن عامر وحمزة والكسائي . انظر : معاني الأخفش 1 / 420 . والسبعة 216 ، وحجة القراءات 173 . ( 5 ) ساقط من ( ج ) . ( 6 ) انظر : معاني الزجاج 1 / 467 . ( 7 ) ( د ) البصريين . ( 8 ) هو رأي للكسائي ذكر في حجة القراءات 173 . ( 9 ) ساقط من و ( ج ) . ( 10 ) انظر : معاني الأخفش 1 / 420 . ( 11 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 103 وتفسير الغريب 107 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 1120 | مكي بن حموش